المنتقى من كتاب الطبقات
محقق
إبراهيم صالح
الناشر
دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٤ م
مناطق
•تركيا
الإمبراطوريات و العصر
الحمدانيون (الجزيرة، شمال سوريا)، ٢٩٣-٣٩٤ / ٩٠٦-١٠٠٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ عَاصِمٍ، " يُحَدِّثُ أَنَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ شَرِبُوا الْخَمْرَ بِالشَّامِ عَبْدُ بْنُ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيُّ، أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، وَضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ أَحَدُ بَنِي فِهْرٍ، وَنَسِيَ جَرِيرٌ الرَّابِعَ، فَأَرَادَ أَبُوعُبَيْدَةَ أَنْ يَحُدَّهُمْ، فَقَالُوا: مَا تَصْنَعُ بِأَنْ تَحُدَّنَا، نَحْنُ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، فَإِنْ قُتِلْنَا وَإِلَّا فَنَحْنُ فِي يَدِكَ، قَالَ: فَتَرَكَهُمْ، فَقُتِلُوا جَمِيعًا "
عُبَادَةُ بْنُ قُرْصٍ اللَّيْثِيُّ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ، ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْصٍ اللَّيْثِيِّ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْغَزْوِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْأَهْوَازِ سَمِعَ أَذَانًا، فَأَقْبَلَ نَحْوَهُ، فَإِذَا هُمُ الْحَرُورِيَّةُ، قَالُوا لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «أَلَسْتُمْ إِخْوَتِي؟» قَالُوا: أَنْتَ أَخُو الشَّيْطَانِ، ⦗٤٨⦘ فَلَمَّا قَدَّمُوهُ لِيَقْتُلُوهُ قَالَ: «أَمَا تَرْضَوْنَ مِنِّي بِمَا رَضِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنِّي؟ إِنِّي أَتَيْتُهُ وَأَنَا مُشْرِكٌ، فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَخَلَّى عَنِّي»، فَقَدَّمُوهُ فَقَتَلُوهُ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ
1 / 47