4

منتقى من السفينة البغدادية للسلفي

محقق

أبي عبد الباري رضا أبو شامة الجزائري

الناشر

مكتبة ودار ابن حزم

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

الرياض [طبع مع قصيدة من إنشاء السلفي]

تصانيف

الحديث
٣ - قال السلفي فنظمها أبو محمد جعفر بن أحمد السراج: من كان حرفته كتب الحديث فقد ..... أضحى وأهلوه في الدنيا مفاليسا لكن عاقبة الإفلاس منزلهم ..... غدا إذا انحشر الناس الفراديسا
٤ - سمعت أبا المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم المقرئ بقراءتي عليه ببغداد قال سمعت أبا القاسم ⦗٥٤⦘ عبد العزيز بن علي بن شكر الوراق الأزجي يقول سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يعقوب المفيد يقول سمعت أبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني يقول سمعت أبي أبا داود يقول: الفقه يدور على خمسة أحاديث الحلال بين والحرام بين، وأن رسول الله ﷺ قال لا ضرر ولا ضرار، وأن رسول الله ﷺ قال إنما الأعمال بالنيات ⦗٥٥⦘ وإنما لامرئ ما نوى، [وأن رسول الله ﷺ قال الدين النصيحة] (١)، وأن رسول الله ﷺ قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم.

(١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والصواب إثباته.

1 / 53