174المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققمحمد مطيع الحافظ، وغزوة بديرالناشردار الفكرمكان النشردمشق سوريةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨مِنْ فُجَاءَاتِ الْخَيْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فُجَاءَاتِ الشَّرِّ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَدْرِي مَا يَفْجَؤُهُ٤٧٠ - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا عَمْرو بن خَالِد نَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي جَمِيلٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺكَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ أَصْبَحْتُ يَا رَبِّ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ شَهَادَتِي عَلَى نَفْسِي أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحدك لَا شريك لَك لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأُؤْمِنُ بِكَ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ يَقُولُهَا ثَلَاثًابَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ حُسْنِ الصُّحْبَةِ فِي السَّفَرِ٤٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ العطاردي نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَصَحِبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَلَمَّا أَرَادُوا أَن يفارقوه أتبعهم السَّلَام وَقَالَ حق الصُّحْبَة٤٧٢ - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد الْبَزَّاز نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ1 / 198نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي