75المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال البحتري:لئن أنا لم أشكرْكَ نعماك جاهدًا ... فلا نلت نعمى بعدها توجبُ الشكراوقال آخر:أصلحتني بالجود بل أفسدتني ... وتركتني أتسخَّطُ الإحسانامن جادَ بعدك كان جودُك فوقهُ ... لا جادَ بعدك كائنًا من كاناوقال السري الرَّفاء:أصبحتُ أُظهرُ شكرًا من صنائعهِ ... وأُضمرُ الودَّ منهُ أيَّ إضمارِكيانع النخل يبدي للعيون ضحًى ... طلعًا نضيدًا ويخفى غصنَ جُمَّارِوقال أيضًا:ولي في ساحتيك غدير نُعمى ... صفا معناهُ واطَّرد الحبابُوظلٌّ لا يمازجهُ هجيرٌ ... وشمسٌ لا يكدّرها ضبابُوأيامٌ حسن لديّ حتَّى ... تساوى الشيبُ فيها والشبابُوقال أبو تمام الطائي:رددت رونقَ وجهي في صحيفتهِ ... ردَّ الصّقال لماءِ الصَّارم الحذِمِوما أُبالي وخيرُ القول أصدقهُ ... حقنتَ لي ماءَ وجهي أَمْ حقنتَ دميوقال آخر:أخ لي إذا ما جئتُ أبغيهِ حاجةً ... رجعتُ بما أبغي ووجهي بمائهِوقال الباهلي:لأشكرنَّكَ معروفًا هممتَ بهِ ... إنَّ اهتمامك بالمعروفِ معروفُ1 / 82نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي