74المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال آخر:ولو كانَ للشّكرِ شخصٌ يب ... ينُ إذا ما تأملهُ النَّاظرُلمثلتهُ لك حتَّى تراهُ ... لتعلم أنِّي امرؤٌ شاكرُولكنَّهُ ساكنٌ في الضَّمير ... يُحركهُ الكلم السَّائرُوقال البحتري:كلَّما قلتُ أيبس المحلُ أرضي ... وليتني غمامةٌ منهُ تهميوقال أبو تمام الطائي:يا منةَ لك لولا ما أُخفّفها ... بهِ من الشكرِ لم تُحملْ ولم تُطقِبالله أدفعُ عني ثقل فادحها ... فإنني خائفٌ منها على عُنقيقال أبو نواس الحكميّ:قد قلتُ للعباسِ معتذرًا ... من ضعف شكريهِ ومعترفاأنت امرؤٌ أوليتني نِعمًا ... أوهتْ قوى شكري فقد ضعفالا تُسدينَّ إليَّ عارفةً ... حتَّى أقومَ بشكرِ ما سلفاوقال أبو العيناء:شُكركَ معقودٌ بإيمانِ ... حكّمَ في سرّي وإعلانيعقدُ ضميرٍ وفمٍ ناطقٍ ... وفعلُ أعضاءٍ وأركانِوقال إبراهيم بن المهدي:ما زلتُ في سكرات الموت مُطَّرحًا ... ضاقتْ عليَّ وجوهُ الأمر والحيَلِفلم تزلْ دائبًا تسعى لتنقذني ... حتَّى اختلستَ حياتي من يديْ أجليوقال أبو دهبل الجمحيّ:وكيف أنساكَ لا نُعماك واحدةٌ ... عندي ولا بالذي أوليتَ من قِدمِ1 / 81نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي