42المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨به غدوتُ على الأيَّام مقتدرًا ... فقد صفحتُ عن الأيَّامِ إن صفحافي وجهه روضةٌ للحسنِ مُونقة ... ما راد في مثلها طرفي وما سرحاظلُّ الحياء عليها واقف أبدًا ... كاللّؤلؤِ الرطب إن رقرقتَه سفحاوجهٌ إذا ما بدتْ للنَّاسِ سُنته ... كانتْ محاسنه من حولهم سُبحاوقال أيضًا:ذو صورةٍ قمريةٍ بشرية ... تستنطق الأفواهَ بالتَّسبيحِوقال أيضًا:وأحسن شيءٍ حكمةٌ أُختُ نعمةٍ ... وكلتاهما تلفَى لديهِ وتوجدُوأحسنُ من عقدِ الكريمة جيدها ... وأحسنُ من سربالها المتجرّدُوقال أيضًا:أتانا ودنيانا عجوزٌ فأصبحتْ ... به ناهدًا في عُنفوان نهودهافقدْ قُيِّدت عنَّا المخاوف كلّها ... وقد أُطلقت آمالنا من قيودهابنفسي لها إلاَّ ثباتُ عهودها ... لمن عاهدته وانحلالُ عقودهاوقال أيضًا:من كانَ أهلًا لإمتاع بدولته ... فإنَّكم أهل إمتاع بتخليدِوالمُلك في روضة منكم وفي عُرسٍ ... والدّين في جمعة منكم وفي عيدِوقال أيضًا:وإذا احتبى في مجلس ... فكأنَّما أرسى ثبيروقال أمية بن أبي الصلت:1 / 49نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي