41المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سلامَ الله صلِّ على جوادٍ ... إذا جارى حوى قصب السِّباقِسما للمجد مبيضَّ الأيادي ... فسيحَ الظلّ ممدود الرّواقِفلمْ تبعد عليهِ له أقاصٍ ... ولم يصعبْ عليهِ له مراقيوقفتُ عليه ودًّا مستكنًا ... تمكن في الشّغاف وفي الصّفاقِوقال علي بن الرومي:وماذا يُعيب المرءَ من مدح نفسه ... إذا لم يكنْ في فعله بكذوبِوقال أيضًا:يدُ الله يا آل الفرات عليكمُ ... وأيديكمُ بالعُرف مُنهمراتُإذا افتخرَ السَّاداتُ يومًا سكتُّمُ ... ولم تسكت الأعلام والأمَراتُفلو نزلت بعد النّبيّين سورةٌ ... إذًا أنزلتْ في مدحكم سوراتُأمِنت ولو غاض الفرات من الصَّدا ... لأنَّك لي يا ابن الفرات فراتُوُزنتم على أكفائكم فرجحتمُ ... وهل تستوي الآلاف والعشراتُوقال أيضًا:لا عيب في نُعماه إلاَّ أنَّها ... للخاطبين وغيرهم تتبرَّجُلو أنَّها تصفو لنا وتعمُّنا ... حقا لخيل أنَّنا نتدحرجوقال أيضًا:أما الزَّمانُ إلى سِلمي فقد جنحا ... وعادَ معتذرًا من كلِّ ما اجترحاوليس ذلك صنعي بل بصنع فتًى ... ما زالَ يُدني بلطف الرَّدِّ ما نزحا1 / 48نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي