217المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فليصنع الدهرُ بي ما شاءَ مجتهدًا ... فلا زيادة شيءٍ فوقَ ما صنعاوقال آخر:سقى الله أوطانًا لنا ومآربًا ... تقطَّعَ من أقرانها ما تقطَّعاأحنُّ فأستسقي لها الغيث مرةً ... وأثني فأستسقي لها العين أدمُعاوقال آخر:لنذكر أيامًا لنا ولياليًا ... محاسنها كالروضِ في صحةِ الدَّجنِعهودٌ خلت محمودةً وكأنها ... معانقةُ اللذاتِ في حلةِ الأمنِوقال أبو فراس الحمداني:فلولا أنت ما قلقت ركابي ... ولا هبَّتْ إلى نجدٍ رياحيومن جرَّاكَ أوطنتُ الفيافي ... وفيكَ غذيتُ البانَ اللقاحِوقال الحسن بن وهب الكاتب:لستُ أدري ماذا أذمُّ وأشكو ... من سماءٍ تعوقني عن سماءِغير أنِّي أدعو على تلك بالصحوِ ... وأدعو لهذه بالبقاءِوقال آخر:اصطلح الناسُ على الهجر ... بكثرة الأنداء والقطرِفنحن في عذرٍ لما قد ترى ... وأنت أيضًا منه في عذرِوقال آخر:حال بيني وبين حالك حالا ... نِ وحولٌ وقربُ عهدِ عاديفكأنَّ الوحول ليلُ محبٍ ... وكأنَّ السماءَ كفُّ جوادِوقال آخر:1 / 227نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي