216المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فلا يبعدْ زمانٌ منكَ عشنا ... بنضرته ورونقه العُجابِإذا ما أُبرزتْ زادتْ ضياءً ... وتشحبُ وجنتاها في النقابِلياليه ليالي الوصل تمتْ ... بأيامٍ كأيامِ الشبابِكتبتُ ولو قدرتُ هوًى وشوقًا ... لكنتُ إليك سطرًا في الكتابِوقال آخر:ما كنتُ مذ كنتُ إلاَّ طوع خُلاني ... ليست مؤاخذةُ الإخوان من شانيإذا خليليَ لم تكثرْ إساءته ... فأينَ موضعُ غفراني وإحسانييجني عليَّ وأجفو دائمًا أبدًا ... لا شيء أحسنُ من جافٍ على جانِوقال آخر:وكنىَ الرسولُ عن الجوابِ تطرُّفًا ... ولئن كنى فلقد عرفنا ما عنىقلْ يا رسولُ ولا تحاشَ فإنه ... لا بدَّ منه أساءَ لي أو أحسناوقال آخر:عدتْني عن زيارتها عوادٍ ... أقلُّ مخوفها سمرُ الرماحِولو أنِّي أطعتُ رسيسَ شوقي ... إليكَ ركبتُ أعناقَ الرياحِوقال علي بن الرومي:قرأتُ على قلبي كتابكَ مذ أتى ... وقلتُ له هذا أمانكَ في دهريوكلُّ امرئٍ منهم إذا خاف دهرَه ... معوَّلهُ ضمُّ الكتاب إلى الصدرِوقال أيضًا:إنَّ الزمانَ رأى إلفَ السرورِ لنا ... فنمَّ بالهجرِ فيما بيننا وسعىولم يزل صرفُ هذا الدهرِ يرصدني ... حتَّى تجرَّعتُ من كاساته جُرعا1 / 226نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي