66

كتاب المنمق

محقق

خورشيد أحمد فاروق

الناشر

عالم الكتب

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

مكان النشر

بيروت

قبل أن يخرج ويعجبه حديثه فقالت قريش: قد صبا، فقتل يوم بدر كافرا وقد كان رسول الله ﷺ قال: لا تقتلوه دعوه لأيتام بني نوفل! فقتله خبيب [١] بن عدي الأنصاري فقتل به بعد وصلب بالتنعيم [٢]، فذلك قول حسان بن ثابت: (البسيط) يا حار قد كنت لولا [ما-] [٣] رميت به ... لله درك في عز وفي حسب جللت قومك مخزاة ومنقصة ... ما إن يجلّلها حي من العرب يا سالب البيت ذي الأركان حليته ... أين [٤] الغزال فلن يخفى [٥] لمستلب [٦] وطلبت قريش الحكم بن أبي العاص أولا فمنعته بنو أمية، فبلغ أبا لهب أن قريشا تأتيه فتوارى/ وكان له عشر خالات من خزاعة قد ولدن فيهم فأكثرن، فبسط [٧] بسطة ونادى فيهم، فأقبل إليهم من بني خالاته جمع كثير فلم يقربه أحد وقالوا: دعوه لإخوته! فقال شيبان بن جابر السلمي حين أراد أن يحالف بني هاشم ويذكر أمر أبي لهب: (الطويل) . أحالفكم حلفا شديدا عقوده ... كحلف بني عمرو أباك ابن هاشم [٨] على النصر ما دامت بنجد وثيمة [٩] ... وما سجعت قمرية بالكراتم [١٠]

[١] خبيب كزبير. [٢] التنعيم: موضع بمكة على فرسخين منها في الحل، وقيل على أربعة فراسخ- معجم البلدان ٢/ ٤١٦. انظر قصة قتل خبيب في سيرة ابن هشام ص ٦٣٨- ٦٤٠. [٣] ليست الزيادة في الأصل، [وهي من ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٣١ (مدير)] . [٤] في شرح ديوان حسان للبرقوقي ص ٥٢: أد. [٥] في الأصل: تخفا. [٦] الأبيات في ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٣١ (مدير) . [٧] بسط: تجرأ وترك الاحتشام. [٨] الأبيات في ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٥٧ وفيه المصراع هكذا «كحلف أبي عمرو أباك من هاشم» خطأ (مدير) . [٩] الوثيمة كسفينة: الحجارة. [١٠] لم يذكر ياقوت والمراجع الأخرى التي بأيدينا هذا الاسم ونجد على الهامش الكراتم (بالتاء المثناة الفوقانية) منزل لخزاعة، وفي ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٥٧: ماء لخزاعة.

1 / 69