50

كتاب المنمق

محقق

خورشيد أحمد فاروق

الناشر

عالم الكتب

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

مكان النشر

بيروت

ومحرم شعث [١] لم يقض عمرته ... يا آل فهر وبين الحجر [٢] والحجر هل [٣] مخفر من بني سهم بخفرته ... [٤] أم ذاهب في ضلال مال معتمر [٣] إن الحرام لمن تمت حرامته ... ولا حرام لثوب [٥] الفاجر الغدر ثم نزل، وأعظمت قريش ما قال وما فعل، ثم خشوا العقوبة وتكلمت في ذلك المجالس [٦]، ثم إن بني هاشم وبني المطلب وبني زهرة وبني تيم [٧] اجتمعوا في دار عبد الله بن جدعان [٨] فصنع لهم طعاما وتحالفوا بينهم [أن-[٩]] لا يظلم بمكة أحد إلا كنا جميعا مع المظلوم على الظالم حتى نأخذ له مظلمته ممن ظلمه شريف أو وضيع منا أو من غيرنا، ثم خرجوا. وكان رسول الله ﷺ ممن حضر ذلك الحلف ودخل فيه قبل أن يوحي إليه بخمس سنين، فكان يقول وهو بالمدينة: لقد حضرت في دار عبد الله بن جدعان حلفا من حلف الفضول ما أحب أني نقضته وإن [١٠] لي حمر النعم، ولو دعيت إليه [١١] اليوم لأجبت. وإنما سمي «حلف الفضول» لأنه حلف خرج من

[١] في الأغاني ١٦/ ٦٤: وأشعث محرم، وفي المصدر نفسه ١٦/ ٧٠، يا آل فهر لمظلوم ومضطهد. [٢] الحجر بكسر الحاء حرم الكعبة أو الأرض التي تحيط الكعبة، والشطر الثاني في الأغاني ١٦/ ٦٤ بين المقام وبين الركن والحجر. [٣] في الأصل: فهل، والمخفر الناقض للعهد والخافر المجير والحامي والخافر بخفرته الوافي بذمته، والشطر الأول في الأغاني ١٦/ ٦٤: أقائم من بني سهم بذمتهم وفي ١٦/ ٦٥ من المصدر نفسه، أقائم من بني سهم بخفرتهم. [٤] في الأغاني ١٦/ ٦٥: فعادل أم ضلال مال معتمر. [٥] في رسائل الجاحظ ص ٧٢ والتنبيه للمسعودي ص ٢١٠ وتاريخ اليعقوبي ٢/ ١٣ وشرح نهج البلاغة ٣/ ٤٥٥: لثوبي. [٦] يعني أهالي مجالس قريش. [٧] في الأصل: تميم. [٨] جدعان كسبحان. [٩] ليست الزيادة في الأصل. [١٠] في الأصل: وإني. [١١] في الأصل: به.

1 / 53