195

كتاب المنمق

محقق

خورشيد أحمد فاروق

الناشر

عالم الكتب

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

مكان النشر

بيروت

ألا زعم المغيرة [١] أن كعبا [٢] ... بمكة فيهم قدر كثير فلا تعجب مغير بأن ترانا ... بها يمشي المعلهج [٣] والجهير [٤] بها آباؤنا وبها ولدنا ... كما أرسي بمنبته [٥] ثبير [٦] وما قال المغيرة ذاك إلا ... ليعلم شأننا أو يستثير [٧] فإن دم الوليد أطل إنا ... نطل دماء [٨] أنت بها خبير رماه [٩] الفاتك الميمون سهما ... ذعافا [١٠] وهو ممتلئ بهير [١١] فخر [١٢] يبطن مكة مسلحبّا [١٣] ... يشبّه [١٤] عند وجبته [١٥] بعير سيكفيني مطال أبي هشام [١٦] ... جلاد [١٧] جعدة الأوبار خور [١٨]

[١] يعني المغيرة أبا الوليد. [٢] المراد بكعب بنو كعب بن عمرو الخزاعيون حلفاء بني عبد المطلب بن هاشم. [٣] المعلهج: الرجل الأحمق واللئيم، ويأتي بمعنى الدعي والهجين أيضا. [٤] الجهير: الجميل والخليق بالمعروف، وفي سيرة ابن هشام ص ٢٧٤: المهير، وقال السهيلي في الروض الأنف ١/ ٢٥٦: المهير ابن المهورة الحرة. [٥] في سيرة ابن هشام ص ٢٧٤: بمثبته. [٦] ثبير كبخيل: جبل من أعظم جبال مكة. [٧] في الأصل: يستنير، والتصحيح من سيرة ابن هشام ص ٢٧٤. [٨] في الأصل: دماأ. [٩] في الأصل: كساه، وكذا في سيرة ابن هشام ص ٢٧٤، وهو خطأ. [١٠] الذعاف كغراب بالذال المعجمة مثل الزعاف بالزاي المعجمة بمعنى السم القاتل أو سم ساعة، وفي سيرة ابن هشام ص ٢٧٤: دعانا، وهو خطأ. [١١] بهر وانبهر: انقطع نفسه من شدة السعي أو الخوف. [١٢] في سيرة ابن هشام ص ٢٧٤: نحر، وهو خطأ. [١٣] مسلحبا: منبطحا. [١٤] في سيرة ابن هشام ص ٢٧٤: كأنه، والصواب: يشبه. [١٥] في سيرة ابن هشام ص ٢٧٤: وجنته- بالنون، والوجبة: السقوط. [١٦] أبو هشام كنية المغيرة أبي الوليد. [١٧] الجلاد: الكبار من الإبل الغزيرات اللبن، وفي سيرة ابن هشام ص ٢٧٤: صفار، وهو خطأ. [١٨] الخور كحور: النوق الغزر الألبان، واحدها خوارة على غير قياس.

1 / 198