149

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

محقق

زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

رقم الإصدار

ط٢

سنة النشر

١٩٨٥م

مكان النشر

بيروت

هَذِه تربة الْأَمِير شمس الدّين بن شروة بن حُسَيْن المهراني الْمَعْرُوف بالسبع المجانين الحاجي الْغَازِي الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله تَعَالَى فِي شهر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَهُوَ الَّذِي انشأ الْمدرسَة
وَقَالَ النعميمي أَنْشَأَهَا شرف الدّين بن شروة بن الذرذاري الْمَعْرُوف بالسبع المجانين بعد الثَّلَاثِينَ وسِتمِائَة قَالَ العلموي والآن مَعْرُوف بَين النَّاس بالسبع الْمُجَاهدين درس بهَا عز الدّين الْموصِلِي ثمَّ بعده ثَلَاثَة مدرسين اهـ
قلت وَأهل زَمَاننَا يسمونه الشَّيْخ مُجَاهِد واغرب من هَذَا أَن جمَاعَة من طلبة الْعلم يَزْعمُونَ انه مُجَاهِد التَّابِعِيّ الْمَشْهُور ويقفون أَمَام قَبره ويزورونه وَالْحجر مَكْتُوب فِيهِ اسْمه وَهُوَ نصب أَعينهم وَلَا يقرؤونه وَلَا يفرقون بَين تَارِيخ مُجَاهِد الْمُفَسّر وَبَين تَارِيخ هَذَا الرجل
الْمدرسَة المنكلانية
لم يذكر عَنْهَا فِي تَنْبِيه الطَّالِب شَيْئا وَقَالَ العلموي ذكر الصَّفَدِي مَا يشْعر بِأَنَّهَا مدرسة وَلم نعلم لَهَا مدرسا وَلَا وَاقِفًا وَهِي مَعْرُوفَة قرب القيمرية الجوانية اه
أَقُول مَرَرْت فِي أثْنَاء ذهابي إِلَى محلّة بَاب توما بِمَسْجِد لَهُ صحن لطيف وَحرم مثله وَعَن يسَار الدَّاخِل قُبُور وَرَأَيْت هُنَاكَ شَيخا يقرئ الْقُرْآن فَسَأَلته عَن قبر فَقَالَ لي هُوَ قبر الشَّيْخ مُحَمَّد المنكلاني فَإِذا صَحَّ الْخَبَر كَانَت هَذِه هِيَ الْمدرسَة المنكلانية وَهِي الْآن مَعْرُوفَة مَشْهُورَة
الْمدرسَة النجيبية
كَانَت لصيق الْمدرسَة النورية وضريح نور الدّين من الْجَانِب الشمالي وَقد اندرست فِي جملَة مَا اندرس

1 / 150