302

الممتع في صنعة الشعر

محقق

الدكتور محمد زغلول سلام، أستاذ اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

الناشر

منشأة المعارف

مكان النشر

الإسكندرية - جمهورية مصر العربية

فقال: لا بل عمدا يا أبا ليلى. فقال النابغة:
فما يشعر الرمح الأصم كعوبه ... بنزوة رهط الأبلج المتظلم
فقال عقال: لكن حامله يا أبا ليلى يعلم.
وقال عمرو الأهتم:
فإن كلينا كان يظلم قومه ... فأدركه مثل الذي تريان
فقال تجاوزت الأخص وماءه ... وبطن شبيب وهو غير دقان
وقال عباس بن مرداس السلمي:
فلما حشاه الرمح كف ابن عمه ... تذكر غب الظلم أي أوان
وقال لجساس أعني بشربة ... وإلا فخبر من لقيت مكاني
وقال آخر:
أكليب مالك كل يوم ظالما ... والظلم أنكد وجهه ملعون
قد كان قومك يحسبونك سيدًا ... وأخال أنك سيد مغبون
فإذا رجعت إلى نسائك فادهن ... إن المسالم رأسه مدهون
وأفعل بقومك ما أراد بوائل ... يوم الغدير سميك المطعون
وأخال أنك سوف تلقى مثلها ... في صفحتيك سناني المسنون
إن الفرية قد تبين أمرها ... إن كان ينفع عندك التبيين
وقال رجل من الخوارج لمعاوية:
أتيت مأتى كليب في عشيرته ... لو كان في القوم خرق مثل جساس
الطاعن الطعنة النجلاء عائذها ... كطرة البرد يعني فرعها الآسي

1 / 322