مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

محمد بن صالح العثيمين ت. 1421 هجري
86

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

الناشر

مكتبة الرشد

رقم الإصدار

الأولى ١٤٢٧هـ

تصانيف

واعلم أن لفظ كل حكمه الإفراد والتذكير ومعناها بحسب ما تضاف إليه، فإن أضيفت إلى نكرة روعي معناها إما مذكر، مثل: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ ١، وإما مؤنث مثل: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ ٢، وإما مجموع مذكر مثل: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ ٣، وإما مجموع مؤنث مثل: ٤٧ - وكل مصيبات الزمان وجدتها ... سوى فرقة الأحباب هينة الخطب٤ هذا ما نص عليه ابن مالك في حكم المضافة إلى النكرة، ورده أبو حيان٥، قال المصنف: والذي يظهر لي أن المضافة إلى المفرد أن أريد نسبة الحكم

١ سورة القمر، الآية: ٥٢. ٢ سورة المدثر، الآية: ٣٨. ٣ سورة المؤمنون. الآية: ٥٣. وسورة الروم، الآية: ٣٢. ٤ هذا بيت من الطويل، لقيس بن ذريح، انظر: الديوان ص٣٣، والهمع ٢/٧٤، والدرر ٥/١٣٦. الشاهد فيه: كل مصيبات. ٥ هو محمد بن يوسف الغرناطي، من كبار علماء العربية والتفسير والحديث، ولد بغرناطة وتوفي في القاهرة سنة ٧٤٥هـ، من أشهر تصانيفه: البحر المحيط في تفسير القرآن. الأعلام ٨/٢٦.

1 / 84