مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
الناشر
مكتبة الرشد
رقم الإصدار
الأولى ١٤٢٧هـ
تصانيف
الثاني: التوبيخ والإنكار، كقوله:
١٢ - ألا ارعواء لمن ولت شبيبته ... وآذنت بمشيب بعده هرم١
الثالث: التمني، كقوله:
١٣ - ألا عمر ولى مستطاع رجوعه ... فيرأب ما أثأت يد الغفلات٢
الرابع: الاستفهام عن النفي، كقوله:
١٤ - ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد ... إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي٣
_________
١ هذا بيت من البسيط، لم أجد قائله، انظر: شرح التسهيل ٢/٧٠ والأشموني ١/٢٦٦ والدرر ٢/٢٣٢. الشاهد فيه: ألا ارعواء فقد استعمل ألا جميعها للتوبيخ والإنكار.
٢ هذا بيت من الطويل، انظر شرح التسهيل ٢/٧٠ والتصريح ١/٢٤٥، والأشموني ١/٢٦٦. الشاهد فيه: ألا عمر حيث استعمل ألا للتمني.
٣ هذا بيت من البسيط، روي لمجنون بني عامر، ومن نسبه إليه أبدل سلمى بـ "ليلى"، وقد رأيته في الديوان ص١٥٧، قال: إذا. وفسره بتفسير مخالف لمعنى من استشهدوا به على وقوع الاستفهام عن النفي، هذا ما فهمت والله أعلم، وانظر: شرح التسهيل ٢/٧٠، والدرر ٢/٢٢٩.
1 / 25