مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول

أبو شامة ت. 665 هجري
17

مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول

محقق

صلاح الدين مقبول أحمد

الناشر

مكتبة الصحوة الإسلامية

مكان النشر

الكويت

وبالحق بَاطِلا ﴿اشْتَروا الضَّلَالَة بِالْهدى فَمَا ربحت تِجَارَتهمْ وَمَا كَانُوا مهتدين﴾ فصل فِي كَلَام الْعلمَاء فِي الرَّأْي وَالْقِيَاس ٧٣ - ثمَّ نبغ قوم آخَرُونَ صَارَت عقيدتهم فِي الِاشْتِغَال بعلوم الْأَصْلَيْنِ يرَوْنَ أَن الأولى مِنْهُ الِاقْتِصَار على نكت خلافية وضعوها وأشكال منطقية ألفوها ٧٤ - وَقد قَالَ عمر بن الْخطاب اتهموا الرَّأْي على الدّين ٧٥ - وَقَالَ سهل بن حنيف اتَّقوا الرَّأْي فِي دينكُمْ ٧٦ - وَقَالَ عبد الله بن مَسْعُود يحدث قوم يقيسون الْأَمر برأيهم فيهدم الْإِسْلَام ويثلم ٧٧ - مَا عبدت الشَّمْس وَالْقَمَر إِلَّا بِالرَّأْيِ وَلَا قَالَت النَّصَارَى وَلَا أَن الله هُوَ الْمَسِيح بن مَرْيَم وَلَا اتخذ الله ولدا أَلا بِالرَّأْيِ وَكَذَلِكَ كل من عبد شَيْئا من دون الله إِنَّمَا عَبده بِرَأْيهِ فَانْظُر إِلَى قَول السامري ﴿وَكَذَلِكَ سَوَّلت لي نَفسِي﴾ ٧٨ - وَقَالَ عبد الله بن عمر لَا يزَال النَّاس على الطَّرِيق مَا اتبعُوا الْأَثر

1 / 43