مختصر معارج القبول
الناشر
مكتبة الكوثر
رقم الإصدار
الخامسة
سنة النشر
١٤١٨ هـ
مكان النشر
الرياض
تصانيف
﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أجمعين﴾ (١) .
-وَعَلَى نُفَاةِ الرُّؤْيَةِ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى ربها ناظرة﴾ (٢) .
-وَعَلَى الرَّافِضَةِ (٣) ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ الله معنا﴾ (٤) .
-وَعَلَى النَّاصِبَةِ (٥): ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عنه﴾ (٦)، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ (٧) .
-وَعَلَى الْفَرِيقَيْنِ (٨): ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا ...﴾ (٩) .
-وَعَلَى كُلِّ ذِي بِدْعَةٍ مُطْلَقًا: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لكم دينكم﴾ (١٠) .
(١) الأنعام: ١٤٩.
(٢) القيامة: ٢٢، ٢٣.
(٣) وهم الشيعة وسيأتي الكلام على أقسامهم، وسبب تسميتهم بذلك في الفصل القادم إن شاء الله وهم يبغضون أبا بكر وعمر ﵄ بغضًا شديدًا، لذا أورد الشيخ ﵀ هذه الآية.
(٤) التوبة: ١٠٠.
(٥) الناصبة أو النواصب: قوم يتدينون ببِغْضَة علي ﵁. انظر لسان العرب ص٤٤٣٧.
(٦) التوبة: ١٠٠.
(٧) الأحزاب: ٣٣.
(٨) أي الذي يغالون في آل البيت والذين يبغضونهم وهما الفريقان السابقان: الرافضة، والناصبة.
(٩) الحشر: ١٠.
(١٠) المائدة: ٣.
1 / 359