مختصر العلو للعلي الغفار
محقق
محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
المكتب الإسلامي
رقم الإصدار
الطبعة الثانية ١٤١٢هـ
سنة النشر
١٩٩١م.
تصانيف
٢٥٦- لم أعرفه.
٢٥٧- لعله يعني في الاستواء الثاني استواء المخلوق، فإن استواء الله تعالى على عرشه صفة فعل له، وصفته كذاته أزلية، لا يجوز القول بخلقها كما هو ظاهر لا يخفى.
واسم والد أبي نعيم عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو محمد الأصبهاني. ترجمه ابنه في "أخبار أصبهان" "٢/ ٩٣-٩٤"، وذكر أن مولده سنة "٢٨١"١ ووفاته سنة "٣٦٥". وذكر في "الشذرات" "٣/ ٥٠-٥١" أنه رحل وعني بالحديث، وروى عن أبي خليفة الجمحي وطبقته، وكانت رحلته في سنة ثلاثمائة.
٢٧٠- وقال أبو نعيم الحافظ. "سمعت أبي يقول" حدثنا أبو بكر الجوربي، سمعت سهل بن عبد الله يقول:
أصولنا: التمسك بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى، والتوبة، وأداء الحقوق.
كل سهل شيخ العارفين في زمانه، مات في المحرم سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وله ثمانون سنة، لقي ذا النون المصري وجماعة.
١٠٥- أبو مسلم الكجي الحافظ "٢٠٠-٢٩٢"
٢٧١- وعن أبي محمد بن ماسي قال: حدثنا أبو مسلم الكجي قال:
خرجت فإذا الحمام قد فتح سحرًا، فقلت للحمامي: أدخل أحد؟ قال: لا، فدخلت، فساعة افتتحت الباب قال لي قائل: أبو مسلم، أسلم تسلم، ثم أنشأ يقول
لك الحمد إما على نعمة ... وإما على نقمة تدفع
نشاء فتفعل ما شئته ... وتسمع من حديث لا تسمع
قال: فبادرت وخرجت وأنا جزع، فقلت للحمامي: أليس زعمت أنه ليس في الحمام أحد؟
١ وقع في الأصل إحدى وثلاثين ومائتين وهو خطأ مطبعي.
1 / 221