اختارت - كالشهب - طريقها،
وشقت الظلام بأشعة خاصة،
وتخطت حافة الأفق،
وبحثت بكل ما عند أبولو من امتياز،
وخلال الرجل والمرأة والبحر والنجم
رأت رقص الطبيعة عن بعد أمامها،
وخلال العوالم والأجناس والحدود والأزمان
رأت نظاما فيه نغم، وأبياتا من الشعر فيها قافية. •••
شعراء الأولمب ينشدون
أفكارا إلهية فوق الأرض،
صفحة غير معروفة