350

============================================================

قافية النون (عدتها 587 - الكامل الثانى) نظم الصرضرى على هذا الروى السائغ السلس قصيدة واحدة بالغة الضول كون من(587) سبعة وثمانين وخمائة بيت، وهى واحدة من أضول القصائد فى الشعر العربى كله: وقد أطلق العرصرى على هذه القصيدة الملحمية اسم " الروضة الناضرة فى أخلاق المصطفى البامرة"، وهى حقا كذلك، فهى تبدأ بتبيح الله عز وجل وحمده وتكبيره وشكره على هداية عباده إلى الصواب والحق، ومن ثم يأخد فى مدحه قائلا: رت فسيه قصيدة أودعتها من مسند الأخيار حسن معانى ى وفه من بده تشريفاته حتى الختاء بخن نظم معانى 168_ وهكذا تشمل القصيدة مجمل السيرة التبوية منذ بدء الخليقة حين كان اسم النبى لل مكتوبا على العرش وعلى اغصان الجنة وقبابيا ومقاريع قصورها، تم تجلياته فى دعوة آدم عليه السلام، وكيف كان ادم عنيه السلام- طينة ومحمد شة نبيا، وكيف لاحت أنوار محمد عللة على جبين أبينا آدم وأمنا حواء ليها السلام، وحلوله بصلب شيت بن آدم الذى ولد منفردا، تم حثوله بصلب نوح فى الطوفان، وبصلب إبراهيم حين ألقى به فى النار، وتنقله قلل من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الطاهرة.

وتسرد التصيدة المنحمية تفاضيل كثيرة من السيرة العضرة، فتذكر الأحداث التى شهدتها كل مرحلة من مراحل حياة النبى الكريم علل، طفلا ويافعا وشابا ورجلا، وما رافق هذه المراحل من معجزات باهرة، وما بذله فى سبيل إبلاغ الرسالة من جهاد، وما من الله عز وجل عليه به من متن وتشريفات، ومن نصر وتاييد بالرجال المخلقين الأتتياء من صحايته رضوان الله عليي: ومن الملائكة، ومن سائر جنود الله ما علمنا منها وما لم تعلم.

صفحة ٣٥٠