============================================================
الرائية الثالثة (عدتها 51- الطويل الثانى) تمتاز هذه القصيدة بكثرة الجناس والطباق وغيرهما من الوان البديع، وهى تمبير عن عاطفة جياشة تحو الأرض المقدسة، وذكريات الشاعر فى جتباتها، فى ظلال الرسول عله، ثم الشتاء على الهادى اليشير، والتغنى بأسمائه الكريمة ظها فى أربعة ابيات (24:21) هى يمثابة عقد نفيس، ثم تلاها ذكر بعض خصائصه الشريفة وحلو شمائله، والدعوة إلى الاقتداء بسنتد والاعتصام بهدايته، ثم يحمل الركب رسائله وأشواقه ومناجاته لخير البشر.
تتضمن القصيدة العناصر التالية : أشواق لا تهدأ.
فى أسماء التبى قلة وصفاته.
رسالة شوق ومناجاة للتبى
صفحة ١٦٩