المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
المُنْقَع ابْن دُرَيْد ونرَى أَنه أَنْقِع فَبَقِيَ وَقَالَ الذَّعْف والذُّعَاف السُّمُّ غَيره هُوَ سُمُّ ساعةٍ وَالْجمع ذُعُف وَطَعَام مَذْعُوف فِيهِ الذُّعَاف وأَذْعَفَ الرجُلَ فَتَلَهُ ابْن دُرَيْد الزُّعَاف كالذُّعَاف أَبُو عبيد المُذْعِف القاتِلُ مِنْهُ ابْن السّكيت هُوَ السُّمُّ لَا يَخِمُّ إِذا كَانَ خَالِصًا صَاحب الْعين وَهُوَ الهَلْهَلُ أَبُو عبيد والجَوْزَل السُّمُّ وَأنْشد
(سَقَتْهُنَّ كَأْسًا من ذُعَافٍ وجَوْزَلاَ ...)
والذِّيْفان والذَّيْفان السُّمُّ ابْن دُرَيْد وَهُوَ الذُّوْفان أَبُو عبيد وَهُوَ الذُّفَافِ والجُحَالِ ابْن دُرَيْد هُوَ السُّمُّ القاتِل وَأنْشد
(جَرَّعَهُ الذَّيْفَانِ والجُحَالا ...)
وَكَذَلِكَ الذُّرَحْرَح وطعامٌ مُذَرَّح والحُمَّة حَرَارة السُّمُّ وفَوْعَتُه وَقَالَ عَظَاه عَظْوًا اغْتاله فسَقاه سُمًَّا أَو مَا يَقْتله واليَرُونْ ضَرْب من السُّمِّ وَقد تقدم أَنه دِماغ الفِيلُ يمُوت آكِلُه صَاحب الْعين سَمٌّ ذَرِب وتَذْرِيب السيفِ أَن يُنْقَع فِي السُّمِّ فَإِذا أُنْعِم سَقْيه أُخْرِج فشُحِذَ ابْن دُرَيْد المَقِرُ السمُّ أَبُو زيد المُؤَمَّر المَسْمُوم صَاحب الْعين نَقَع السمُّ فِي أنْياب الحيَّة اجتمَع وَأنْشد
(فَبِتُّ كَأَنِّي ساوَرَتْنِي ضَئِيلَةٌ ... من الرُّقْش فِي أنْيابِها السمُّ ناقِعُ)
والسَّلَع السُّمُّ وَأنْشد
(يَظَلُّ يَسْقِيها السِّمَامَ الأَسْلَعَا ...)
٣ - (أصواتُ الحيَّة والعَقْرَب)
أَبُو حَاتِم من أصْوات الحَيَّات الصَّفِير والنُّبَاح والضُّبَاح والحَفِيف والحَدَمَة والفَحِيح فَأَما الصَّفِير فللأَسْود يَصْفِر ويَنْبَح نُبَاح الكَلب وَقيل الصَّفِير لِابْنِ قِتْرَة والأَرْقَمِ والعِرْبِدّ والأَعْرَج والأّصَلَة وَقيل الصَّفِير للشُّجْعان فَأَما النُّبَاح والضُّبَاح فللأَسْود وَقد تقدَّم فِي الفَرس والثعْلَب والحَفِيف من جَرْش بعضِه ببعْض وَقيل هُوَ أَن يَجْرِش الأرضَ إِذا مَشَى فيُسْمَع لَهُ حَفِيف أَي صَوت وَقد حَفَّ يَحِفُّ والحَدَمة صوتُ جَوْفِه كأنَّه دَوِيٌّ يَحْتَدِمُ والفَحِيح صوتٌ من جَوْفِهِ يَخْرُج يَفِحُّ كَأَنَّهُ يَتَنَفَّس شَدِيد ابْن دُرَيْد فَحَّا وفَحِيحًا أَبُو حَاتِم الأَفَاعِي تَكِشُّ خَلاَ الأَسودَ فَإِنَّهُ يَصْفِر ويَنْبَ ٢ ح ويَضْبَحُ وَأنْشد أَبُو عبيد
(كأَن صوْتُ شَخْبِها المُرْفَصِ ... كَشِيشُ أَفْعَى أجمعتَ لِعَضِّ)
(فَهِيَ تَحُكُّ بعضَها بِبَعْضِ ...)
أَبُو زيد كَشَّتِ الحَيَّةُ تَكِشُّ كَشًَّا وكَشِيشًا وَهُوَ صوتُ جِلْدها إِذا حَكَّت بعضَها ببَعْض وَقيل الكَشِيش الأَفْعَى من الأَسَاوِد ابْن دُرَيْد الكَشْكَشَة كالكَشِيش أَبُو حَاتِم الحَيَّةُ تَنْبِضُ والأَسَاوِدُ والحُرَف تَضْغُو والثُّعْبَان يُقَرْقِرُ أَبُو عبيد العَقْرَب تَصِيءُ وتَنِقُّ وَأنْشد
(كأَنَّ نَقِيقَ الحَبِّ فِي خَاوِيَائِهِ ... فَحِيح الأَفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارِبِ)
ابْن السّكيت الفَشِيش صوتُ جِلد الحَيَّة إِذا حَكَّت بعضَه بِبَعْض
2 / 315