703

المخصص

محقق

خليل إبراهم جفال

الناشر

دار إحياء التراث العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

مكان النشر

بيروت

٣ - نحر الْإِبِل
٣ - صَاحب الْعين النَّحْرُ طعْن الْبَعِير حَيْثُ يَبْدُو الحُلْقُوم على الصَّدْر نَحَرَهُ يَنْحَرهُ نَحْرًا وجملٌ نَحِيرٌ من إبلٍ نَحْرَى ونُحَرَاء ونَحَائِر وَمِنْه يَوْم النَّحْر ابْن دُرَيْد لَتَبَ فِي سَيَلة يَلْتُب لَتْبًا نَحَرَها صَاحب الْعين لَتَمَ مَنْحَرَ البَعير بالشَّفْرة لَتْمًا طَعَنَه ابْن دُرَيْد اغْتَثَّ بَنو فلَان ناقةٌ نحروها من الهُزال والجَعْجَعَة النَّحْر لغيرِ عِلَّة وَقد جَعْجَعَهَا وَقيل هُوَ نَحْرُها على الجَعْجَاع من اللأرض وَهُوَ مَا لم يَطْمَئِنَّ صَاحب الْعين النَّقِيعَة الغَبِيطة من الْإِبِل تُوَفَّر أعضاؤها فتُنْقَع فِي أَشْيَاء على حَالهَا وَقد نَقَعُوا نَقِيعةٌ وثيل هُوَ مَا يُنْحَر من النَّهْب قبل أَن يُقْسَم وَأنْشد
(مِيلُ الُّرَى لُحِبَت عَرَائِكُها ... لَحْبَ الشِّفَار نَقِيعَة النَّهْبِ)
وزقد تقدَّم أَنَّهَا الطَّعَام يُصْنَع للقادم من السّفر وَأَنَّهَا طَعَام الإِمْلاكَ صَاحب الْعين عَبَط الناقةَ يَعْبِطُها عَبْطًا نَحَرَها من غير دَاء وَلَا هَرَم وناقةٌ عَبِيطٌ وعَمَّ غَيره بِهِ الذبيحَ على هَذِه الصّفة من الْإِبِل وَالشَّاء وَالْبَقر وإبلٌ عِبَاطٌ ولَحْم عَبِيطٌ طَرِيُّ مِنْهُ ودَمٌ عِبِيطٌ كَذَلِك وَمَات عَبْطَةٌ أَي شابًاّ وَمِنْه عَبَط الأرضَ واعْتَبَطَها حَفَر مِنْهَا موضعا لم يُحْفَر أَبُو زيد حَدَس ناقَته وبناقته يَحْدِسُ حَدْسًا إِذا أضْجَعَهَا ثمَّ وَجَأَ بشفْرَتِهِ فِي مَنْحَرِها أَبُو عبيد بَعَق ناقَتَهُ نَحَرَها وَفِي حَدِيث سلمَان
(أَن رجلا قَالَ لَهُ أَيْنَ الَّذين يَبْعَقُون لِقَاحَنَا) صاحبالعين جَزَرْتُ الناقةَ أَجْزُرها جَزْرًا نَحَرْتُها وقَطعتها والجَزُور الناقةُ المَجْزُرة والجميع جَزَائِر وجُزُرٌ وجُزُرات جَمْعُ الْجمع صَاحب الْعين أَجْزَرْتُ القومَ أَعطيتهم جَزُورًا وَقيل لَا يُقَال أَجْزَرته جَزُورًا إِنَّمَا يُقَال أجْزَرته جَزَرةٌ والجَزَّار والجِزِّيرُ الَّذِي يَجْزُر الجَزُور وحرفته الجِزَارة والمَجْزِر مَوضِع الجَزْروالجُزَارة اليدانِ والرِّجلانِ والعُنُق لِأَنَّهَا لَا تدخل فِي أنصباء المَيْسِر وَإِنَّمَا يَأْخُذهَا الجَزَّار وَإِذا قيل للْفرس ضَخْمُ الجُزَارة فَإِنَّمَا يُرِيدُونَ يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ وَلَا يُرِيدُونَ رَأسه لِأَن عِظَم الرَّأْس فِي الْخَيل هُجْنَةٌ صَاحب الْعين القَصَّاب الجَزَّار سِيبَوَيْهٍ وَهِي القِصَابة ابْن السّكيت التَّجْلِيد للجَزُور كالشَّلْخ للشاة وَقد جَلَّدتْها وَقَالَ نَجَوْتُ جِلْدَ الْبَعِير وأَنْجَيْتُه إِذا كَشَطْتَه عَنهُ واسمُ النَّجْوُ والنَّجا وَأنْشد
(فقلتُ انْجُوَا عَنْهَا نَجَا الجِلْدِ إِنَّهُ ... سَيُرْضِيكُما مِنْهَا سَنَامٌ وغاربُهْ)
(تَمَّ كِتَابُ الإبْلِ ويَتْلُوهُ كِتَابُ الغَنَمِ ...)

2 / 226