702

المخصص

محقق

خليل إبراهم جفال

الناشر

دار إحياء التراث العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

مكان النشر

بيروت

_ فَعَالَى لِأَنَّهُ قد يُعْنَى بهَا مَا يُعْنَى بفَعْلاَن وَيدخل فِي بَابه فكُسِّرَ هُوَ تكسيره لذَلِك ابْن دُرَيْد وَهُوَ الحُبَاط أَبُو حنيفَة وَهُوَ الجَفَس وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان قَالَ وَقد تَحْبَط عَن لِبْدَة الأَرَاكِ وَهُوَ شَيْء كاللَّبد يَقع على الأَرْض أَبُو عبيد أَرِكَتْ أَرَكًا وأَرَكَتْ أَرْكًا وَقَالَ إبلٌ طَلاَحَى وَطِلحَةٌ وغَضَايا وغَضِيَة وقَتَادَى وقَتِدَة إِذا اشتكت من ذَلِك ذَلِك كُله فَإِن أكلت السُلَّجَ وَهُوَ نبت واسْطْلَقَت عَنهُ بطونُها قيل سَلَجَتْ تِسْلُج أَبُو حنيفَة سَلِجَتْ أَبُو عبيد فَإِذا أكلت الشَّوكَ فَغَلُظَت مشافرها قيل شَنَِتْ شَنَثًا وَهِي شَنِثَةٌ أَبُو حنيفَة شَنِثَت أكثرت من الكَلاَ حَتَّى أَكَظَّتْها وأفْظَعَتْها جِرَرُها يَعْنِي أَتْعَبَتْها وَكَذَلِكَ لَبِدَت لَبَدًا ناقةٌ لَبِدة وإبلٌ لَبَادى وَلَبِدَةٌ أَبُو حنيفَة فَإِذا اشتكت عَن أكل العِضَاة قيل نَاقَة عَضِهَةٌ وَهَذَا غير العَضة الَّتِي تَرْعَى العِضَاه والخَارِطُ من الْإِبِل الَّذِي أكل الرُّطْب فَخَرَطَهُ وَإِذا وَجعَ البعيرُ بَطْنَهُ غت أكل العُنْظُوَانِ قيل بعيرٌ عَظٍ وَقد عَظِيَ عَظًا أَبُو عبيد قد مَغَلَ وعَمَّ بعضُهم جميعَ الدَّوَابّ أَبُو عبيد الحَقْلة كالمَغْلة وَقد حَقِلَتْ حَقْلَةٌ وَأنْشد
(ذَاكَ وَنَشْفِي حَقْلَة الْأَمْرَاض ...)
_ أَبُو حنيفَة الحَقَلُ وجع فِي الْبَطن ابْن دُرَيْد هِيَ الحَقْلَة والحُقَال وَقد قدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين الحَصَلُ من أدواء الْإِبِل أَن يَثْمُل الحَصَى فِي لاقطة الْحَصَى وَهِي ذَوَات الأطبلق من قَطِنته فَلَا يخرج فِي الجِرَّة حِين يَجْتَرُّ فَرُبمَا قتل إِذا تَوَكَّأت على جُرْدانه وَقد تقدَّم تَفْسِير لاقطة الْحَصَى فِي حَلْقِها وتقدَّم أَيْضا ذكر الحَصَل فِي الْخَيل ابْن السّكيت بَرِقَتِ الإبلُ بَرَقًا اشتكت من أكل البَرْوَق ابْن دُرَيْد هَرَّت الإبلُ هَرًّا أكثرت من أكل الحَمْضِ فَلَانَتْ بطونُها عَلَيْهِ ابْن السّكيت السُّهَام داءٌ يَأْخُذ الْإِبِل عَن النِّشْر تَسْلَح مِنْهُ والنَّشْرُ لَا يضر الْحَافِر يَعْنِي الْكلأ الَّذِي يَيْبَس فَيُصِيبهُ مطر دُبُرَ الصَّيف فيَخْضَرُّ قَالَ أبوعلي نَشِرَت الْإِبِل سُهَامًا كَذَلِك وطَنِحَت الإبلُ طَنَحًا وطَنِخَت بَشِمَتْ وَقيل طَنِحَتْ سَمِنَتْ وطَنِخَتْ بَشِمَتْ وقدتقدَّم الطَّنْحُ فِي الْإِنْسَان وَقَالَ نَجَخَ الْبَعِير نَجَخًا فَهُوَ نَجِخٌ بَشِمَ ويُقْتَاس ذَلِك للرجل يُقَال نَجَخَ بِالْفَتْح فَهُوَ نَاجِخٌ
٣ - أمراض صغَار الْإِبِل
٣ - أبوعبيد العُرُّ قَرْحٌ مثل القُوَبَاء يخرج فِي أَعْنَاق الْإِبِل وَأكْثر مَا يُصِيب الفُصْلان فِي أعناقها والعَرَنُ قرح يخرج فِي قَوَائِم الفُصْلان وأعناقها ابْن السّكيت عَرِنَ وَهُوَ قرح يَأْخُذهُ فِي عُنُقه فيَحْتَكُّ مِنْهُ وَرُبمَا بَرَك إِلَى أصل شَجَرَة فاحْتَكَّ بهَا ودواؤه أَن يُحْرَق عَلَيْهِ الشَّحْم وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْخَيل غَيره كَلِعَ البعيرُ كَلَعًا انْضَقَّ فِرْسِنُه كَذَا أطلقهُ أهل اللُّغَة وخَصَّ أَبُو عَليّ بِهِ الصِّغار قَالَ صَاحب الْعين القَرْحُ جَرَتٌ يُصِيب الفِصَال لَا تكَاد تنجو وَقد أقْرحَ القَوْمُ أصَاب فِصَالَهم القَرْحُ وَقَالَ اسْتَجَرَّ الفصيلُ أَخَذته قَرْحَةٌ فِي فِيهِ أَو فِي سَائِر جسده أَبُو عبيد القَرَعُ بَثْرٌ يكون فِي قَوَائِم الفُصْلان وأعناقها وَمِنْه قَول النَّاس // (أحَرُّ من القَرَع) // إِنَّمَا هُوَ لهَذَا البَثْر فَإِذا أَرَادوا أَن يعالجوها نَضَحُوها بِالْمَاءِ ثمَّ جَرُّها فِي التُّرَاب وَقد قَرَّعْتُ الفَصِيلَ وَأنْشد
(لَدَى كلِّ أُخْدُودٍ يُغَادِرْنَ فارِسًا ... يُجَرُّ كَمَا جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّع)
ومثلٌ من الْأَمْثَال // (اسْتَنَّت الفِصالُ حتَّى القَرْعى) // صَاحب الْعين المِيقَعَةُ داءٌ يُصِيب الفَصيل كالحَصْبة يَقع مِنْهُ فَلَا يقوم

2 / 225