المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
٣ - المراكب سوى الرِّحال
٣ - أبوعبيد الغَبِيطُ المَرْكَب الَّذِي هُوَ مثل أُكُفِ البَخَاتِيِّ وَالْجمع غُبُطٌ وَأنْشد فِي بَاب طوائف السِّهَام مستشهدًا على الزَّمْخَر
(يَرْمُون عَن عَتَل كأَنَّهاغُبُطٌ ... بزَمْخَرٍ يُعْجِل المَرْمِيِّ إِعْجالًا)
_ صَاحب الْعين الغَبِيط المَرْكَب الَّذِي أحْنَاؤُه وقَتَبُهُ وَاحِد أَبُو زيد هُوَ قَتَبٌ على غير صَنْعَة هَذِه الأَقْتَاب أَبُو عبيد القِتْبُ والقَتَبُ الإِكَافُ الصَّغِير الَّذِي على قدر سِنَام الْبَعِير وَقيل القَتَب لبعير الحَمْل والقِتْب لبعير السَّانِية والجميع أَقْتَابٌ وَقد أَقْتَبْتُ البعيرَ والقُتُوبَةُ الَّتِي تُقْتَب أَي يُحْمَل عَلَيْهَا والباصِرُ قَتَبٌ صَغِير مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهٍ وفَسَّرَهُ السيرافي وَلَيْسَ لَهُ شَيْء اشْتُقَّ مِنْهُ والحَوِيَّة كساءٌ يُحَوَّى حَوْل سَنام الْبَعِير ثمَّ يُرْكَب والسَّوِيَّة كِسَاءٌ مَحْشُوٌّ بثُمَام أَو ليفٍ وَنَحْوه ثمَّ يَجْعَل على ظهر الْبَعِير وَإِنَّمَا هُوَ من مَرَاكِب الإِمَاءِ وأهلِ الْحَاجة والقَرُّ مُرْكَبٌ للرَّجْال بَين الرَّحْل والسَّرْج وَأنْشد
(فَإِمَّا يَرَينِي فِي رِحَالة جابِرٍ ... على حَرَجٍ كالقَرِّ تَخْفِقُ أكْفَانِي)
_ أَي هَذَا آخر لِبَاسِي أَي أَن حَيَاته قد ذَهَبَتْ وَإِن كَانَ حَيًّا والكِفْلُ من مَرَاكِب الرِّجَال وَهُوَ كساءٌ يُعْقَدُ طَرَفَاهُ ثمَّ يُلْقَى مُقَدَّمه على الْكَاهِل ومُؤَخَّره على عَجُز الْبَعِير وَقد اكْتَفَلْتُ البعيرَ والحِصَار حَقِيبَةٌ تُلْقَى على الْبَعِير ويُرْفَعُ مُؤَخِّرها فيُجْعَل كآخرة الرحل ويُحْشَى مُقَدَّمُها فَيكون كقادمته ابْن دُرَيْد وَهِي المِحْصَرَة حَصَرْته أَحْصُرُه وأَحْصِره واحْتَصَرْتُه والمِحْصَرَةُ أَيْضا القَتَبُ وَقيل الحِصَار مَرْكَبٌ تَرْكب بِهِ الرَّاضَةُ وَقيل هُوَ كسَاء يُطْرح على ظَهره يُكْتَفَل بِهِ أَبُو عبيد الحَرَج مَرْكَب للنِّسَاء وَالرِّجَال لَيْسَ لَهُ رَأس والمَشْجَرُ والمِشْجَرُ مركَب للنِّسَاء دون الهَوْدَج وَقيل المَشَاجِرُ عِيدانُ الهودج وَقيل هِيَ مَرَاكِبُ دون الهودج مكشوفة الرَّأْس وَيُقَال لَهَا أَيْضا الشِّجَار والشَّجَارُ الخَشَبة الَّتِي تُوضَع خَلْفَ الْبَاب يُقَال لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ المَتَرْس وَكَذَلِكَ الخَشَبة الَّتِي يُضَبَّب بهَا السرير ابْن دُرَيْد العُصْفُور خَشَبَة فِي الهودج تَضُمُّ أطرافَ خَشَبَات فِيهِ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي تُشَدُّ بهَا رُؤُوس الاحناء من الرحل وَحكى ابْن جني عَن خَالِد بن كُلْثُوم الأَجْلَحُ الهَوْدَجُ الَّذِي لم يكن مُشْرِف الأَعْلَى قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الهودج المُرَعِّ وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب
(إلاَ تَكُنْ ظُعُنًا تُبْنَى هوادِجُهَا ... فَإِنَّهُنَّ حِسَانُ الزِّيِّ أَجْلاَحُ)
_ قَالَ وأجْلاَحُ جمع أجلح وَمثله أعْزَلُ وأعْزَال وأفْعل وأفعالٌ قليلٌ جدا صَاحب الْعين القِطَانُ شِجَارُ الهودج وَجمعه قُطُنٌ وَأنْشد
(شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ يَوْم تَحَمَّلُوا ... فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُها)
_ أَبُو عبيد الظَّعَائِنُ والظُّعْنُ والأَظْعَانُ الهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن ابْن السّكيت هَذَا بعير تَظَّعِنُه الْمَرْأَة أَي تَرْكَبه أَبُو عبيد الحُمُولة والحُمُول واحدُها حِمْلٌ الهوادِجُ كَانَ فِيهَا نسَاء أَولا والهَوَادِجُ مراكبُ مثل المِحَفَّة إِلَّا أَن الهودج يُقَبَّب والمِحَفَّة لَا تُقَبَّب وَقد تقدَّم أَن الحُمُولة من الْإِبِل الَّتِي يُحْمَل عَلَيْهَا
2 / 209