المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
(أَتَتْكَ العِيسُ تَنْفُخُ فَي بُرَاها ... تَكَشَّفُ عَن مَنَاكِبِها القُطُوع)
_ أَبُو عبيد الفِتَانُ يكون للرِّحْل من أدَم والجُلْبة جِلْدة تجْعَل على القَتَبِ وَقد أجْلَبْته وَقد تقدَّم أَنَّهَا مَا يُؤْسَر بِهِ الرَّحْل ابْن دُرَيْد المِجْنَحَة قِطْعَةٌ من أدَمِ تُطْرَحُ على مُقَدَّمِ الرحل يَجْتَنِحُ عَلَيْهَا الرَّاكِب أَي يمِيل عَلَيْهَا كالمُتَّكِئ على يَد وَاحِدَة أَبُو زيد المِفْرَشة الوِطَاء الَّذِي يكون فَوق صُفَّة الرحل صَاحب الْعين المِفَرَش أكبر من المِفْرَشَة أَبُو عبيد الأَرْبَاض حِبَالُ الرحل وَاحِدهَا رَبَضٌ وَأنْشد
(إِذا غَرَّقَتْ أَرْبَاضُها ثِنْي بَكْرَة ... بتَيْهَاءَ لم تُصِبح رَؤُومًا سَلُوبُها)
_ صَاحب الْعين النَّسْع سير يُضْفَر على هَيْئَة أعِنَّة البغال يُشَدُّ بِهِ الرحل من تَحت البِطان وَالْجمع أنساع ونُسوع أبوعبيد الأَخْرَاتُ الحَلَق فِي رُؤُوس النُّسُوع وَأنْشد
(يَسْلُكْنَ أخْراتَ أرباضِ المَدَارِيج)
_ أَبُو زيد المِرْبَطَة النِّسْعة اللطيفة تُشَدُّ فَوق الحَشِيَّة صَاحب الْعين الغَرْزُ رِكَابُ الرحل وَقد غَرَزْت رِجْلي فِيهِ أَثْبَتُّها واغْتَرَزْتُ رَكِبْتُ وكلُّ مَا كَانَ مِسَاكًا للرِّجْلَين فِي المَرْكَب فَهُوَ غَرْزٌ أَبُو عبيد المَوْرِك الموضعُ الَّذِي يَثْنِي الراكبُ عَلَيْهِ رِجلَه أَبُو زيد هُوَ المَوْرِك والمَوْرِكَة والوِرَاك أَبُو عبيد الوِرَاك هُوَ الَّذِي يُلْبَس المَوْرِك وَهُوَ مُقَدَّم الرحل قَالَ ثُمَّ يُثْنِي تَحْتَهُ وَقد وَرَكْتُ وتَوَرَّكَ الرجلُ على الدَّابَّة ثَنَى رِجْلَهُ وَوَرِكَه كالمُتَرَبِّع فَنزل أَبُو زيد الوِرَاك ثَوْبٌ قَلَّ مَا يُجْعَل إِلَّا من الحِبرَة يُزَيَّن بِهِ المَوْرِك وَجمع الوِرَاك وُرُكٌ وَقيل المَوْرِكَة كالمِصْدَغَة يتخذها الراكبُ تَحت وَرِكه أبوعبيد النَّعَفةُ والعَذَبة والذُّؤابة الجِلْدة الَّتِي تُعَلَّق على آخِرة الرحل قَالَ أَبُو عَليّ عَذَبْتُها بِالتَّخْفِيفِ وذَأَبْتُها بِالتَّشْدِيدِ وَلَيْسَت العَذَبة والذُّؤَابة بلازمتين لهَذِهِ الْجلْدَة كلُّ مَا نَاس وتَذَبْذَبَ فَهُوَ عَذَبَةٌ وذُؤَابَةٌ وَلكنه كثيرا مَا غلبت العَذَبة على لِسَان الْإِنْسَان ولسان الْمِيزَان وجِلْدَةِ الرحل المُعَلَّقة وَكَذَلِكَ الذُّؤَابة غلبت على الناصية وَفِي الذؤابة معنى الِارْتفَاع فيشكل مَعَ معنى التَّذَبْذُب والتعلق ابْن الْأَعرَابِي وَفِي الرحل الكُلاَّب وَهُوَ الحديدة الَّتِي فِي آخِره تعلق فِيهَا الإِدَاوة قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ الكُلاَّب والكَلْب وَأنْشد
(وَأَشْعَثَ مَنْجُوبٍ شَسِيفٍ رَمَتْ بِهِ ... على المَاء إحْدَى اليَعْمَلاتِ العَرَامِس)
(فأصْبَحَ يَعْلُو المَاء رَيَّانَ بَعْدَمَا ... أطَالَ بِهِ الكَلْبُ السُّرَى وَهُوَ نَاعِس)
_ يَصِفُ زِقًّا مُعَلّقا فِي الكَلْب وإياه عَنَى بالأَشْعَث المَنْجُوب الشَّسِيفِ والشَّسِيفُ اليابِسُ ابْن دُرَيْد العَقْرَبة حَدِيدَةٌ نَحْو الكُلاَّب تُعَلَّق بالرَّحْل أَبُو زيد وَفِي الرَّحْل الخُطَّاف وَهُوَ الكُلاَّب تُعَلقَّ فِيهِ الإِدْاوَة أَبُو حنيفَة اللُّؤْمَةُ والَّلْأَمةُ مَتَاع الرحل من الأشِلَّة والَوَلاَيَا وَتَكون مُوَشَّاة بألوان العِهْن وَلها من العُهُون مَعَالِيقُ وَأنْشد
(حَتَّى تَعَاوَنَ مُسْتَكَّ لَهُ زَهَرٌ ... من التَّنَاوِيرِ شِكْل العِهْنِ فِي اللَّؤَم)
_ غَيره الخَفْعَة قِطْعَةٌ من أَدَمٍ تُطْرَح على مُؤْخِرة الرَّحْل السيرافي عَن ثَعْلَب اللُّهَابَةُ كِسَاءٌ مَوْضُوع فِيهِ حَجَرٌ فيرجح بِهِ أحد جَوَانِب الرَّحْل والحِمْل وَقد حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَلم يُفَسِّره
2 / 208