كتاب المحتضرين
محقق
محمد خير رمضان يوسف
الناشر
دار ابن حزم-بيروت
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ - ١٩٩٧م
مكان النشر
لبنان
تصانيف
التصوف
٢٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: دَخَلَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: مَا أُرَاهُ إِلَّا الْفِرَاقَ، فَجَزَاكَ اللَّهُ مِنْ مُعَلِّمٍ خَيْرًا، عِظْنِي بِشَيْءٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، قَالَ: «يَا حَبِيبُ بْنَ مَسْلَمَةَ، عُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْأَجْدَاثِ، يَا حَبِيبُ بْنَ مَسْلَمَةَ اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ»
٢٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ بَكَى فِي مَرَضِهِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: «أَمَا إِنِّي لَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَاكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى بُعْدِ سَفَرِي، وَقِلَّةِ زَادِي، وَأَنِّي أَمْسَيْتُ فِي صَعُودٍ مُهْبِطٍ، عَلَى جَنَّةٍ ⦗٢٠١⦘ أَوْ نَارٍ، وَلَا أَدْرِي إِلَى أَيِّهِمَا يُؤْخَذُ بِي»
٢٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ بَكَى فِي مَرَضِهِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: «أَمَا إِنِّي لَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَاكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى بُعْدِ سَفَرِي، وَقِلَّةِ زَادِي، وَأَنِّي أَمْسَيْتُ فِي صَعُودٍ مُهْبِطٍ، عَلَى جَنَّةٍ ⦗٢٠١⦘ أَوْ نَارٍ، وَلَا أَدْرِي إِلَى أَيِّهِمَا يُؤْخَذُ بِي»
1 / 200