محمد بن عبد الوهاب داعية التوحيد والتجديد في العصر الحديث

محمد بهجة الأثري ت. 1416 هجري
22

محمد بن عبد الوهاب داعية التوحيد والتجديد في العصر الحديث

الناشر

إدارة الثقافة والنشر

مكان النشر

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

تصانيف

من يقول إنه قرأ في كتاب مخطوط لشيخ من الموصل يقول فيه: إنه (أي محمد بن عبد الوهاب) أخذ عنه. والأدلة، لتصحيح هذه المضافات إلى الأقطار الثلاثة، ليست متوافرة. ويعنينا من هذه الرحلات أن نعرف ماذا أفاد من علم، واكتسب من تجارب، وخبر من أحوال هذه المجتمعات في شرقي جزيرة العرب وغربيها وشماليها، وما انعكس من هذا كله على فكره من تصورات، وارتسم في ذهنه من خطوط الإصلاح ومساره. وكانت هذه المدن التي رحل إليها طالبا للعلم، أكبر مباءات العلوم العربية والإسلامية في جزيرة العرب، يفد على مدارسها الطلاب من نجد ومن الأقطار الإسلامية. وفي البصرة، وقد أمّها مرتين وكانت إقامته فيها أطول إقامة قضاها خارج بلده، لقي جماعة من العلماء، سمّي منهم واحد وهو (الشيخ محمد المجموعي)، تلقى عليهم النحو فأتقنه، ودرس الحديث والفقه، وفقه البصرة في الغالب فقه مدرسة أبي حنيفة. وفي الأحساء وجد فقهاء، منهم الحنبلي ومنهم المالكي ومنهم الشافعي، وهي نسب إلى مدارس سنية متشابهة، وليست مذاهب متدابرة، وعند بعض هؤلاء الفقهاء وجد

1 / 25