423

المدهش

محقق

الدكتور مروان قباني

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
(ركب هوى تجاذبوا حَدِيثه ... فاترعوا من الغرام اكؤسا)
(واسبلوا من الجفون أدمعا ... ظننتها ماءا وَكَانَت أنفسا)
(لقد سَمِعت فِي الرّحال أنة ... أظنها نشطة وجد حبسا)
الْبكاء مُوكل بعيون الْخَائِفِينَ كلما هَمت بِفَتْح طرف لتنظر إِلَى طرف من طرف الدُّنْيَا طرفته دمعة قَالَ ﵇ عينان لَا تمسهما النَّار عين بَكت من خشيَة الله وَعين باتت تحرس فِي سَبِيل الله
قَالَ الْحسن لَو بكي عبد من خشيَة الله لرحم من حوله وَلَو كَانُوا عشْرين ألفا وَقيل لِثَابِت الْبنانِيّ عالج عَيْنَيْك وَلَا تبك فَقَالَ أَي خير فِي عين لَا تبْكي
لصردر
(إِذا لم أفز مِنْكُم بوعد ونظرة ... إِلَيْكُم فَمَا نفعي بسمعي وناظري)
(مَتى غنت الورقاء كَانَت مدامتي ... دموعي وزفراتي حنين مزاهري)
الْبكاء لأجل الذُّنُوب مقَام المريد والبكاء على المحبوب مقَام الْعَارِف
(روحي إِلَيْك بكلها قد أَجمعت ... لَو كَانَ فِيك هلاكها مَا أقلعت)
(تبْكي عَلَيْك بكلها عَن كلهَا ... حَتَّى يُقَال من الْبكاء تقطعت)
(فَانْظُر إِلَيْهَا نظرة بتعطف ... فلطالما متعتها فتمتعت)
أخواني حر الْخَوْف صيف الذوبان وبرودة الرَّجَاء شتاء الْغَفْلَة وَمن لطف بِهِ كَانَ زَمَانه كُله فصلا
(عين تسر إِذا رأتك وَأُخْتهَا ... تبْكي لطول تبَاعد وفراق)
(فاحفظ لوَاحِدَة دوَام سرورها ... وعد الَّتِي أبكيتها بتلاق)

1 / 436