وأجاب المستر طبمن: «ولا رنوة حتى.» - «ولا مقطعا من كلمة.» - «ولا همسة هامس.»
قال: «بل ليكن كل اهتمامك منصرفا إلى بنت الأخ ... وأظهر بعض الجفوة للعمة على الأقل ... على سبيل تضليل العجائز الآخرين.»
قال بصوت مرتفع: «سأحاذرن.»
وقال المستر جنجل في نفسه: «وسأحاذر أنا أيضا.» ودخلا البيت.
وتكرر مشهد ذلك الأصيل في ذلك المساء، والأصائل والليالي الثلاث التالية، حتى إذا كان مساء اليوم الرابع، بدا رب الدار منشرح الصدر رائق المزاج؛ إذ اقتنع أن ما ادعي على المستر طبمن لا أساس له، كما كان هذا الأخير مغتبطا راضيا؛ لأن المستر جنجل أبلغه أن مسألته لا تلبث أن تنتهي، وكذلك بدا المستر بكوك، وهو قلما يبدو عكس ذلك، والمستر سنودجراس أيضا؛ لأنه بدأ يغار من المستر طبمن، والسيدة العجوز؛ لأنها كسبت في لعبة «الويست»، وبالمثل كان المستر جنجل ومس واردل؛ لأسباب ذات بال فيما يتصل بهذا التاريخ المليء بالأحداث، حتى يصح أن نفرد لشرحها الفصل التالي.
كاتب إنجليزي معروف.
الفصل التاسع
اكتشاف ومطاردة
كان العشاء قد أعد فوق الخوان، وصفت المقاعد من حوله، ونسقت الزجاجات والجرار والأقداح فوق النضد الجانبي، وكان كل شيء يشير إلى اقتراب أبهج فترة في الساعات الأربع والعشرين كلها.
وسأل المستر واردل: «أين راشل؟»
صفحة غير معروفة