قليلا من تفسيره وتاريخه وشرحه على مسند البيهقي وكتب له إجازة واجتمع بزين الدين ابن رجب فسمع عليه بقراءة والده قليلا من شرحه على المقنع وهو مختصر المغني وشيئا من اللطائف وشيئا من تفسيره وأجازه ثم رحلوا الى القدس فاجتمع بالشيخ شمس الدين القلقشندي وأجاز له والشيخ محمد القرمي وأنه وضع يده على رأسه ودعا له وحضر مجلس الخاص ومجلسه العام والشيخ أبو بكر الموصلي وانهم أجازوه ثم رحل بهم إلى القاهرة وأنه اجتمع بها على مئة شيخ منهم سراج الدين البلقيني وولده جلال الدين وابن الملقن وزين الدين العراقي وبدر الدين الزركشي وبدر الدين بن أبي البقاء السبكي وبرهان الدين الأبناسي وكمال الدين الدميري وصدر الدين المناوي وناصر الدين بن الميلق وذكر أن له مؤلفات وأن فيها أنه شرح المنهاج للنووي ولم يكمل وذكر أنه ركب فيه الفروع والقواعد على كلمات الأصول وأنه شرح منهاج البيضاوي وسماه توضيح المبهم والمجهول على منهاج الأصول وكتاب زاد الفقراء وكتاب ذكر الكبائر وشرحهما وكتاب صفوة الأصفياء في خلاصة الأولياء وكتاب روضات الناظرين وغير ذلك انتهى ما لخصته من الإجازة المذكورة وذكر لي أنه سمع من رسلان الذهبي صحيح البخاري ومن ناصر الدين بن داود المقدسي ورأيت له سماعا لكتاب التيسير للداني على عبد الله بن خليل الحرستاني ولي قضاء أسيوط في شوال سنة خمس وعشرين عوضا عن ابن القوصية واستمر بها مدة طويلة ثم ولي قضاء طرابلس ثم قضاء الشام عوضا عن بهاء الدين ابن حجي في صفر سنة ثمان وثلاثين ببدل أربعة آلاف دينار ثم عزل ثم ولي قضاء طرابلس في يوم الاثنين ثالث المحرم سنة احدى وأربعين ثم عزل ثم ولي نظر الجيش بحلب سنة اثنتين وأربعين ثم عزل ثم ولي نظر الجيش بدمشق في سنة ثلاث وأربعين ثم عزل وأعيد إلى نظر الجيش بحلب ثم أعيد إلى قضاء دمشق في يوم الاثنين ثاني عشر المحرم سنة أربع
صفحة ١٩٥