152المعجم المختص بالمحدثينالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققد. محمد الحبيب الهيلةالناشرمكتبة الصديقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممكان النشرالطائفتصانيفالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارس•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنِ أَبِي الْيُسْرِ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ النَّاصِحِ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوِيِّ.وَسَمِعَ وَكَتَبَ الْكَثِيرَ وَحَدَّثَ وَدَرَّسَ وَأَفْتَى وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ النَّوْرِيَّةِ وَالْعِلْمِيَّةِ وَالْقَبِيحَةِ وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَصَنَّفَ أَشْيَاءَ مُفِيدَةً.خَرَّجْتُ لَهُ مُعْجَمًا فِي مُجَلَّدٍ.مَرِضَ زَمَانًا بِالْفَالِجِ وَكَانَ يُحْمَلُ فِي مَحَفَّةٍ.انْتَفَعْتُ بِهِ وَأَحْسَنَ إِلَيَّ بِاسْتِجَازَتِهِ لِي كِبَارَ الْمَشْيَخَةِ.مَاتَ فِي أَوَّلِ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.مَضَتِ الرِّوَايَةُ.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ قَرْنَاصَ: يَأْتِي فِي الْقَافِ.عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ الْمُسْنِدُ الْعَابِدُ أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ قَيِّمُ جَامِعِ الْجَبَلِ.وُلِدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ.وَسَمِعَ مِنَ الْبَهَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَابْنِ غَسَّانَ، وَجَعْفَرِ الْهَمَدَانِيِّ وَارْتَحَلَ لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ فَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ الْكَاشَغَرِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَنَسَخَ الْأَجْزَاءَ بِخَطٍّ ضَعِيفٍ، وَصَحِبَ الشَّيْخَ الْفَقِيهَ بِبَعْلَبَكَ مُدَّةً.وَكَانَ لَا يَفْتَرُّ مِنَ التِّلَاوَةِ، يُقَالُ كَانَ يَتْلُو كُلَّ يَوْمٍ خَتْمَةً، وَحَصَلَتْ لَهُ الشَّهَادَةُ بِأَيْدِي1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي