151معجم مقاليد العلومجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققأ. د محمد إبراهيم عبادةالناشرمكتبة الآدابالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٤هـ - ٢٠٠٤ ممكان النشرالقاهرة / مصرتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥١٤٣٤ - اللاذِعُ: مَا يفرق اتِّصَال الْعُضْو بِقُوَّة نفاذة فِي مَوَاضِع لَا تحس بأفرادها بل بجملتها.١٤٣٥ - المحَمَّرُ: مَا يجذب الدَّم بِقُوَّة إِلَى الْجلد مَعَ التسخين.١٤٣٦ - المقَرِّحُ: مَا يفني الرُّطُوبَة الْأَصْلِيَّة، ويجذب مَادَّة ردية.١٤٣٧ - المُحَكِّكُ: مَا يجذب خلطا لذاعا حارا.١٤٣٨ - المُحَرِّقُ: مَا يفني لطيف الأخلاط، وَيبقى رماديتها لحرارته.١٤٣٩ - الأكَّالُ: مَا يبلغ من تقريحه، وتحليله أَن ينقص قدرا من اللَّحْم.١٤٤٠ - المُفَتِّتُ: مَا يصغر أَجزَاء الْخَلْط المتحجر.١٤٤١ - المعَفِّنُ: مَا يفْسد مزاج الرّوح، والرطوبة الْأَصْلِيَّة حَتَّى لَا تصلح لما أعدت لَهُ.١٤٤٢ - الكَاوِي: مَا يَأْكُل اللَّحْم، وَيحرق الْجلد، ويجففه، ويصلبه كالحممة.1 / 179نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي