147معجم مقاليد العلومجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققأ. د محمد إبراهيم عبادةالناشرمكتبة الآدابالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٤هـ - ٢٠٠٤ ممكان النشرالقاهرة / مصرتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(الْبَاب التَّاسِع عشر فِي الطِّبّ)١٣٨٣ - عِلْمُ الطبّ: مَا يعرف مِنْهُ أَحْوَال بدن الْإِنْسَان من جِهَة مَا يَصح وَيَزُول عَن صِحَّته لتحفظ الصِّحَّة (٣٠ / أ) حَاصِلَة، وتسترد زائلة.١٣٨٤ - الطبُّ النظريُّ: مَا لَا يتَعَرَّض فِيهِ لبَيَان كَيْفيَّة عمل.١٣٨٥ - الطِّبُّ العَمَليّ: مَا يتَعَرَّض فِيهِ لذَلِك.١٣٨٦ - الصحّةُ: هَيْئَة بدنية يكون الْأَفْعَال بهَا لذاتها سليمَة.١٣٨٧ - المرضُ: هَيْئَة مضادة لَهَا.١٣٨٨ - العَرَض: مَا يتبع الْمَرَض.١٣٨٩ - السَّبَبُ: مَا يُوجب الآفة فِي الْبدن بِوَاسِطَة.١٣٩٠ - مرضُ التركيبِ: هُوَ الْوَاقِع فِي الْخلقَة، وَالْعدَد، والمقدار.١٣٩١ - مرضُ الشَّكْلِ: أَن يصير شكل الْعُضْو على صفة تضر بالأفعال.١٣٩٢ - الرياضَةُ: حَرَكَة إرادية تضطر إِلَى التنفس الْعَظِيم الْمُتَوَاتر.١٣٩٣ - التدبيرُ: التَّصَرُّف فِي الْأَسْبَاب الضرورية.١٣٩٤ - الاستعدادُ: تَقْدِيم الدَّلْك على الرياضة.١٣٩٥ - الاستِرْدَادُ: تَأْخِيره عَنْهَا.1 / 175نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي