فكل هذا إذا ما ذاب في كياننا وانسكب في لا شعورنا، تجلى في عقلنا في صورة أفكار عملية، ثم تحول إلى صيغ فنية، إلى تنوع في الأزياء وفي الصناعة، أو سما صُعُدًا لدى الموسيقار فألهمه فنًا من الموسيقا الآسرة، أو لدى الرسام فمنحه صورًا رائعة، أو لدى الشاعر فأوحى إليه نفحة صوفية.
وهذا كله لب الثقافة ودمها وروحها.
***