============================================================
640/62696067 046/62666
الاوثان بيت المقدس. وكانت شهادته فى سادس توت (وقيل فى1و14 في أرلخشد بن سام بن نوح . وكانت نبوته فى السنة الخامسة من سبى بابل ، بموضع وتقدم التجسد ب913 سنة . وعدد أصحاحات نبوته 31 أصحاحا . وعاشمةقال له كريلا : وعشرين سنه داتيال بن متيا : (حاشية) : إشعياء مدة تبوته إلى حين وفاته 0ح سنة . ودفن فى جاتب سلوحا، التى هى عين سلوان عند مخرج الماء . وهو دون كتابه . وهذه العين أخرجها الرب وهو ابن بنت يونا خير . كان فى سبى بختنصر إلى مصر، ثم إلى بابل. واصطفاء لنفسه فيمن اختص به من أبناء الاسراثليين ، هو والثلاثة فتية الذين أنقذهم الله له لما عطش وقت لشره ، وطلب الماء فينع منه من اتون النار، وهم حنانيا وعزاريا وميصائيل . فسمى بختنصر ودانيسال أرميا بن خلقيا الكاهن : بلطشاصر، وحنانيا سدراك، وعزاريا ميصاخ، وميصائيل عبدناغوا (1) وتنبأ من الاحبار الذين كانوا بأرض بنيامين . تنبأ فى أيام يوشيا ، ويواقم ابنه ، على الشعوب والمالك ، وأطلعه الرب على المنام الذى رآه بختنصر وتأويله . فليا ب ال الوه و اان لا مع اى الا به ربما الا م رثاها بمراث عدتها 87 مرثية . ولم يمض إلى بابل، بل توجه مع بقايا شعب النواد وجميع الحكماه . ورأى بختنصر رويا ثانية ففسرها له .ولما صار الملك اليهود إلى مصر ، وتنيح بمدينة الأسكندرية فى الخامس من بشنس (8 توت):.
الل بلطشاصر بن بختتصر ، رأى رؤيا ، فعبرها له فطوقه بالذهب ، وأقامه رئيسا وعدد أصحاحاته 34 على ثلك مملكته . واتفق قتل بلطشاصر بن أويل بن بختنصر ، كما فسر له دانيال (حاشية) : أرميا هو الذى دون كتابه . وفى نسخة أنه دفن إلى جانب قصر.
ارزياه ، والكتابة التى بصر بها فى الحائط أمامه . وأفضى المالك إلى دارا الماهى،
فرعون ، لمحبة المصريين فيه ، لما صنعه من رفع التماسيح عنهم . ثم حل ال وهو شيخ كبير . فرتب له قوادا يطالعونه بالاحوال ، وينو بون عنه فى الاحكام.
الاسكندرية ، ودفن بها . وقيل إن الاسكندر ، لما ملك ، حمله إلى الاسكتدرية ورتب فيهم داتيال ، فكان مقدما عليهم ، لفحسدوه . ثم سعى به حساده ، فطرحه ودفته فيها . وقيل إن قبره بالديماس . وحديث أبيمالك تليذه معروف ، كونه دطزجب الأسود ، فلم يضره . فأصعده للغد منه سالما، وطرح فيه الذين سعوا به .
له أنه لا يرى السبى . فأرسل الله عليه نوما 80 سنة ، إلى أن سبى بنو اسرائيل فرقم الأسد . ولما ملك كورش الفارسى ، أظهر له دانيال أمر بال ، الصنم ورجعوا إلى يروشليم . فانتبه في يوم رجمتهم ، وعند راسه سل تين، كان قمده رنضحه، وفضح كهنته ، وقتل التنين الذى كان يسجد له أهل بابل، وعدد يتوجه به إلى أرميا، فوجد التين سالما، لم يتغير فى عدة السنين .
اعاحات نبواته 11 أصحاحا. ومات فى الثالث والعشرين من برمهات بالأهواز.
انن بمدينة السوس . وخبر * بال ، الصنم تلو كتاب نبوته . وذكر أنه الاصحاح حزقيال بن يورى الحبر: كان فى سي بختصر. وتنبا ق أرض الكلدانين على الشعب والشعوب . وعدد: الان عثر.
أمحاحات تبوته 28 أصحاحا . ومات فى الخامس من برموده . وهو من أهل سديرا ، وقتله أحد رؤوساء اليهود بيابل كان ينهاه عن عبادة الآوثان . ودفن) راجع سفر دانيال 7:1
صفحة ٢٣٨