466

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

محقق

محمد عظيم الدين

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

وَيُقَال كَانَ فِيمَن قتل الْملك ذُو نواس عبد الله بن الثَّامِر رَأْسهمْ وإمامهم روى الْبَغَوِيّ أَن خربة احتفرت بِنَجْرَان فِي زمن عمر بن الْخطاب ﵁ فوجدوا عبد الله بن الثَّامِر ﵀ وَاضِعا يَده على ضَرْبَة فِي رَأسه إِذا أميطت يَده عَنْهَا انبعثت دَمًا وَإِذا تركت يَده ردهَا عَلَيْهَا فَأمْسك دَمهَا وَفِي يَده خَاتم مَكْتُوب فِيهِ رَبِّي الله فَبلغ ذَلِك عمر فَكتب إِلَيْهِم أَن أَقروهُ على حَاله وردوا عَلَيْهِ الدّفن الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ قَالَ وَكَانَ اسْم الْملك يُوسُف ذونواس ابْن شراحبيل من مُلُوك حمير وَكَانَ فِي الفترة قبل مولد النَّبِي ﷺ بسبعين سنة وَقَالَ أَبُو الطُّفَيْل عَن عَليّ ﵁ كَانَ أَصْحَاب الْأُخْدُود نَبِيّهم حبشِي بعث إِلَى قومه ثمَّ قَرَأَ عَليّ ﴿وَلَقَد أرسلنَا رسلًا من قبلك مِنْهُم من قَصَصنَا عَلَيْك وَمِنْهُم من لم نَقْصُصْ عَلَيْك﴾ وَقَالَ مقَاتل كَانَت الْأُخْدُود ثَلَاثَة وَاحِدَة بِنَجْرَان بِالْيمن وَأُخْرَى بِالشَّام وَأُخْرَى بِفَارِس حرقوا بالنَّار أما الَّتِي بِالشَّام فَهُوَ أبطاموس

2 / 211