موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
الناشر
دار الآفاق العربية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
الظروف التى بنى فى ظلها المسجد الشريف حيث وقفت ناقة الرسول ﵇-القصواء-فى مكان وربطت فيه فأراد النبى ﷺ أن يتخذ هذا المكان مسجدا فعرض على مالكى قطعة الأرض أن يشتريها منهم فلبى أصحاب الأرض دعوة النبى-ﷺ-ورجوه أن يتفضل بقبولها بدون ثمن ورجوا النبى ﷺ فى ذلك وألحوا، فقبلها النبى وبدأ تعلية وتأسيس المسجد الشريف.
وفى الفصل الثانى يحدثنا عن توسعة المسجد الشريف فبين أن ذلك كان بعد تحويل القبلة إلى المسجد الحرام فى مكة المكرمة، وفى الفصل الثالث يذكر الأماكن التى أدى فيها النبى-ﷺ-الصلاة وهذا نتيجة لأن المسجد لم يكن له محراب خاص به إلى عهد الخلفاء الراشدين فكان النبى- ﷺ-يؤدى الصلاة فى اسطوانة يطلق عليها «الأسطوانة المحلقة» فى الجهة الشامية، ثم تفضل-﵇-بأداء الصلاة فى المكان الذى عرف ب «محراب النبى ﷺ» وهذا المكان فى وسط الحجرة اللطيفة.
وفى الفصل الرابع يعرفنا بجزعة المسجد النبوى الشريف وهى التى كانت فى الجهة الجنوبية لصندوق المصحف الشريف قبل أن يحترق المسجد النبوى، لوحة مصنوعة من الخشب تسمى «جزعة» وكانت كبيرة، وكان يطلق عليها فى تلك الأوقات «خرزة فاطمة الزهراء».
وفى الفصل الخامس يتحدث عن سبب تأسيس المسجد النبوى ومنبره، ولما كان مسجد المدينة خاليا من المنبر لإلقاء الخطبة وكان الرسول-ﷺ-يقف على رجليه فى أثناء إلقائه الخطبة ويتعب كثيرا، وتأثر بعض الصحابة الكرام بذلك فوجدوا نخلة وركزوها فى المحل الذى يلقى فيه الخطبة، ورجوه ﵇ أن يتكئ عليها فى أثناء إلقائه الخطبة، ثم فكر سعيد بن العاص أن يقول لرسول الله-ﷺ-عن فكرة المنبر وصنعه، وأخذ الإذن من الرسول الكريم وصنعه وأعجب به النبى ﷺ.
1 / 33