5
وقد يذكر القدم على أنه أول وصف للذات بعد الاستدلال على وصف الوجود بأن الحوادث لا بد لها من محدث وبأن صانع الحوادث أحدثها لا من شيء.
6
وأحيانا يذكر القدم في آخر نعوت الذات بعد القيام بالنفس والوجود والشيء، والغنى، والواحد، ومخالفته للخلق، وكأنه نعت متفق عليه.
7
كما يأتي القدم كآخر وصف للذات قبل كتاب العلل، وهو مقدمة مبحث الصفات، وبعد بداية التوحيد بالوحدانية ونفي الجسمية ونفي الجهة ونفي العرض ونفي الجوهر والرد على النصارى. ولا يذكر القدم لفظا بل مع الأولوية ضد الدهرية.
8
ثم يظهر مع السمع والبصر ويرفض باعتباره وصفا أو اسما، ويوضع مع صفات المخلوقين، ويفضل لفظ الأول مما يشير إلى اشتراك اللفظ بين الإنسان و«الله».
9
ويذكر أحيانا في مجال نفي ما يستحيل على «الله» كثاني وصف للصانع.
صفحة غير معروفة