هذا ما أنبئت أن كريون ذا القلب الكريم سيعلنه إليك وإلي، أجل إلي أنا سيأتي هنا ليثبت أمره أمام من يجهله، وهو أمر ليس بذي الخطر القليل؛ فإن من خالفه أو حاول الخروج عليه فهو واثق بأنه سيلقى أقصى أنواع العذاب وسط المدينة وبمشهد من مواطنيه. هذا ما يعدون لك، وعما قريب ستظهرين أنك خليقة بهذا الدم الطاهر الذي منحك نعمة الوجود ...
أسمينا :
وا حسرتاه! إني لشقية تعسة! ماذا عسى أن أوثر بعد أمر كهذا؟ أأذعن له أم أنبو عليه؟
أنتيجونا :
روي، أتريدين أن نعمل معا؟
أسمينا :
إلى أي خطر تريدين أن تلقي بنفسك، وماذا تديرين في خلدك؟
أنتيجونا :
روي، أتعينني على أن ندفن هذه الجثة.
أسمينا :
صفحة غير معروفة