يجب تجنبها والبعد عنها، وإن هذا الأمر وهو معلوم أهميته فإنه في هذا الزمن أشد أهمية حيث - والعياذ بالله - تيسرت فيه وسائل الشر ومغرياته وخصوصًا في حق الشباب.
وسنذكر - إن شاء الله - بعض ما تيسر من هذه الوسائل ويمكن أن نجعلها على أقسام وهي كما يأتي:
أ- وسائل يشترك فيها الذكر والأنثى وهي:
أولًا: الأمر بغض البصر:
قال تعالى في حق الرجال: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: ٣٠]، وقال تعالى في حق النساء: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور: ٣١].
فإن غض البصر في حق كل من الرجل والمرأة وسيلة عزيمة من وسائل حفظ الفرج، فإن البصر منفذ إلى القلب، وإن أكثر الشرور مبدؤها من النظر، قال ﷺ لعليّ ﵁: «يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن
1 / 9