ذكريات - علي الطنطاوي
الناشر
دار المنارة للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الخامسة
سنة النشر
١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
مكان النشر
جدة - المملكة العربية السعودية
تصانيف
(وهي بين الابتدائية والمتوسطة) سنة ١٣٠٠هـ، وكانت الشهادة عندي فضاعت من عهد قريب.
ومدارس نصرانية أقيمت في الأصل للنصارى ولكن كان يدخلها بعض المسلمين بحجة تعلم اللغة الأجنبية (الحجة الواهية الباقية إلى الآن). ومن أعجب العجب أن شيخنا عالم الشام السلفي الجليل منشئ دار التوحيد في الطائف وعضو المجمع العلمي في دمشق (وهو أقدم المجامع العربية، أنشئ سنة ١٩٢٠) شيخنا الشيخ محمد بهجة البيطار درس مدة في المدرسة العازارية النصرانية، وفيها تعلّم اللسان الفرنسي. ولا أقول هذا ليكون حجّة لمن يُدخِل ولده إليها، فقد كان دخول شيخنا إليها «فتنة وقى الله شرّها» كما قال عمر ﵁.
كان المدير العام لهذه المدرسة (المدرسة التجارية) هو أبي الشيخ مصطفى بن أحمد بن علي بن مصطفى الطنطاوي، وهذا كل ما أعرف من نسبي (١)، أما الباقي فاسألوا عنه أهل طنطا فإنه هناك، ولن يعرفه أحد لأن لقب الطنطاوي أخذناه في الشام،
_________
(١) وجدت في «الأعلام» للزركلي في ترجمة الشيخ محمد بن مصطفى الطنطاوي (وهو أخو الشيخ علي بن مصطفى، والشيخ علي هذا هو أبو جدّ جدي علي الطنطاوي ﵏ جميعًا) أن اسمه هو محمد ابن مصطفى بن يوسف بن علي. وقد انفرد عن سواه من مصادر ترجمة الشيخ محمد بذكر اسم الجدّين الأعليَين (يوسف وعلي)، والظاهر أنه حصل على هذه المعلومة من مصادر مخطوطة في المكتبة الظاهرية كما جاء في حاشية الترجمة (مجاهد).
1 / 44