من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى
الناشر
المكتبة السلفية
رقم الإصدار
الثالثة،١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م بعض الأجزاء تختلف
سنة النشر
ينظر بداية كل جزء
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
٣ - عبد الله بن جبير (١).
٤ - معن بن عدي بن الجد (حليف لهم) من بلى.
٥ - عويم بن ساعدة (٢).
عدد الذين شهدوا العقبة من الخزرج
أَ - من بنى النجار أَحد عشر رجلًا، وهم:
١ - أَبو أَيوب الأَنصاري .. خالد بن زيد بن كليب (٣)
٢ - معاذ بن الحارث بن رفاعة وهو ابن عفراء.
٣ - أَخوه عوف بن الحارث.
٤ - وأَخوه معوذ بن الحارث (٤).
_________
(١) كان قائد الرفاة في معركة أحد، وقد قتل فيها شهيدًا.
(٢) انظر ترجمته كاملة في الإصابة.
(٣) هو الصحابي الجليل المشهور (بأبي أيوب الأنصاري) شهد بدرًا مع رسول ﷺ والمشاهد كلها، وكان بيته مقرًا لرسول الله ﷺ عند هجرته حيث نزل عليه وكان يسكن معه حتى تم بناء المسجد وبيته، آخي النبي ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير العبدرى، شهد الفتوحات الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين، ولاه أمير المؤمنين (على) المدينة لما توجه إلى العراق، وشهد مع علي قتال الخوارج، ظل يواصل الجهاد، كانت آخر غزوة غزاها القسطنطينية في أيام معاوية، فقد جهز معاوية جيشًا عظيمًا بقيادة ابنه يزيد، وقد حاصر هذا الجيش القسطنطينية من البر والبحر، وكان فيه أبو أيوب ﵁، وقد مرض في هذه الغزوة، فجاءه قائد الجيش يزيد بن معاوية يعوده، ثم سأله ما حاجتك (يا أبا أيوب؟، قال: حاجتي، إذا أنا مت فاركب بي ما وجدت مساغًا في أرض العدو، فإذا لم تجد فادفني ثم ارجع، ففعل يزيد ذلك فدفن أبو أيوب في أرض الروم بالقرب من القسطنطينية (أسطنبول) وكان ذلك سنة خمس وخمسين هـ
(٤) هؤلاء الثلاثة الأبطال معاذ ومعوذ وعوف أبناء الحارث، هم المشهورون بأبناء عفراء، تقدمت ترجمة معوذ وعوف، أما معاذ فقد ذكر البعض أنه استشهد يوم بدر، ولم يذكره ابن سحاق في القتلى، أما عوف ومعوذ فقد استشهدا يوم بدر، بعد أن شاركا في قتل (أبي جهل).
1 / 61