موقف المسلم من الفتن في ضوء حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
الناشر
دار الحضارة للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
تصانيف
ابنُ آدمَ فإنَّ أعضاءَه تُكَفِّرُ اللسانَ؛ تقول: اتقِ اللهَ فينا؛ فإنكَ إنِ استقمتَ استقمنا، وإن أعوججتَ اعوججنا» (^١).
وعن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتى يستقيمَ قلبُهُ، ولا يستقيمُ قلبُهُ حتى يستقيمَ لسانُهُ، ولا يدخلُ الجنةَ حتى يأمنَ جارُهُ بَوائقَهُ» (^٢).
وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَهْوِي بها في جَهَنَّمَ» (^٣).
وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «هل تَدرون مَنْ المُفلِسُ؟ قالوا: المُفلِسُ فينا، يا رسولَ اللهِ، مَنْ لا دِرهَمَ له ولا مَتاعَ. قال: إنَّ المُفلِسَ مِنْ أُمَّتي مَنْ يَأتي يَومَ القِيامَةِ بِصِيامٍ وصَلاةٍ وزَكاةٍ، ويَأتي قد
_________
(^١) أخرجه الترمذي (٤/ ٦٠٥). وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي ٥/ ٤٠٧، ٣/ ٩٥.
(^٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت»، وأحمد (٣/ ١٩٨) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ٣/ ٥٦.
(^٣) البُخاري كتاب الرقاق/ باب حفظ اللسان (٥/ ٢٣٧٧) ٦١١٣.
1 / 56