169موائد الحيس في فوائد القيسنجم الدين الطوفي - ٧١٦ هجريمحققمصطفى عليانالناشروزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٥ هـتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالحكم والأمثالعلم اللغةعلوم البلاغة•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧قَوْلُهُ:وُقُوفًا بها صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُم ... البيتيَجوزُ تَعَلُّقهُ بِقَوْلِهِ: «قِفَا نَبْكِ» فَيكونُ لِنَصْبِ وقوفًا وَجْهانِ، أَحَدُهُما: على المَصْدرِ؛ أَيْ: قِفَا نَبْكِ، فَقَدْ وَقَفَ وقوفًا بها صَحْبِي. والثَّاني: حالٌ؛ أيْ: قِفا وقوفًا بها صَحْبِي؛ أيْ: حَالَ وقوفِ حَصْبي، ويحُوزُ تَعَلُّقُهُ بِقَوْلِهِ:كَأَنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا ... لَدَى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِفالتَّقديرُ كَأنِّي نَاقِفُ حَنْظَلٍ إذا كانَ وُقُوفًا بها صَحْبِي.قَوْلُهُ:فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارسٍ مِنْ مُعَوَّلِإن قِيْلَ هذا أيْضًَا يُعارِضُ قَوْلُهُ: «لم يَعْفُ رَسْمُها»، وقد1 / 328نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي