168موائد الحيس في فوائد القيسنجم الدين الطوفي - ٧١٦ هجريمحققمصطفى عليانالناشروزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٥ هـتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالحكم والأمثالعلم اللغةعلوم البلاغة•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الثَّالِثُ: سَلَّمنا ذلِكَ، لَكِنَّ النَّابِغَةَ لم يَقْتَصِرْ في عُفوِّ الرَّبْعِ على نَسْجِ الرِّيْحَيْنِ لَهُ، بل ذَكَرَ مَعَهما المَطَرَ بِقَوْلِهِ: «وَأَسْحَمُ دانٍ مُزْنُهُ مُتَصَوِّبُ»، ولم يَذْكُرْ امرؤُ القَيْسِ ذلكَ، ولا يَلْزَمُ مِنْ عُفوِّ الرَّسْمِ بثلاثَةِ أَشْيَاءَ غُفُوَّهُ بِشَيْئَيْنِ.الرَّابعُ: أنَّ مُرادَ امْرئِ القَيْسِ «لم يَعْفُ رَسْمُها» [لا] لِنَسْجِ الرِّيحِ لَهَا، بَلْ لِتَقَادُمِ الزَّمَنِ كما في قَوْلِهِ:قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكرَى حَبِيْبٍ وعِرْفانِ ... ورَسْمٍ عَفَتْ آياتُهُ مُنْذُ أَزْمانِوَكَقَوْلِ زُهَيْرٍ:لِمَنِ الدِّيارُ، بِقُنَّةِ الحِجْرِ؟ ... أَقْوَيْنَ، مُذْ حِجَجٍ، ومِنْ دَهْرِوقَوْلُهُ:قِفْ بالدِّيارِ، التي لمْ يَعْفُها القِدَمُ ... بَلَى، وغَيَّرَها الأرواحُ والدِّيَمُ1 / 327نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي