125موائد الحيس في فوائد القيسنجم الدين الطوفي - ٧١٦ هجريمحققمصطفى عليانالناشروزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٥ هـتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالحكم والأمثالعلم اللغةعلوم البلاغة•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧بَلَى رُبَّ يَوْمٍ قَدْ لَهُوتُ وَلَيْلَةٍ ... بآنِسَةٍ كأَنَّها خَطُّ تِمْثَالِيَعْنِي: الصُّورَةَ المُصَوَّرَةَ والهِيَاكِلَ والبِيْعَ وغَيْرَها، وهو مِنْ أحْسَنِ التَّشْبِيهِ؛ لِأَنَّ الصُّوَرَ المَذْكُورَةَ على اخْتيارِ المُصَوِّرينَ، فَيَأْتُونَ فيها بِكُلِّ حُسْنٍ وافِرٍ، وَكَمَالٍ باهِرٍ، وإنْ شِئْتَ تَحْقِيقَ هذا، فَانْظُرْ كَنائِسَ النَّصارى، وَلِذَلِكَ قالَ الشَّاعِرُ:وهَلْ أنتِ إلَّا دُمْيَةٌ في كَنِيْسَةٍوقولُهُ:يُضِيءُ الفِراشَ وَجْهُها لِضَجِيعها ... كمِصْباحِ زَيْتٍ في قَنادِيْلِ ذُبَّالِسَبَقَ شَبِيْهُهُ في قَوْلِهِ: «يضيء الظلام بالعِشَاءِ ... البيت».وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:كأنَّ على لَبَّاتِها جَمْرَ مُصْطَلٍ ... أَصابَ غَضىً جَزْلًا، وكُفَّ بأجْذالِوَهَبَّتْ لَهُ رِيْحٌ بِمُخْتَلِفِ الصُّوى ... صَبًا وشَمَالًا في مَنَازِلِ قُفَّالِ1 / 284نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي