فإن قوله: وعلى المحل، فيه معنيان، أحدهما المحلي العلامة المذكور، والمحل الذي يسكن فيه، وقد أرصد له بقوله: على من حله. ولسيدنا بدر الدين في هذا الكتاب أيضا بعد أن وجد بخطي:
بمحاسن الأزهار طاب مقيلي ... وذهلت عن غنج أغن كحيلي(1)
ثم عقلت عن تمام الشعر، فكتب سيدنا - أجزل الله مثوبته -:
لم لا وقد أيقنت أن وروده ... شرح الصدور وبرد كل غليل
لم أعترض في ذكر كامل وصفه ... لبسيطه ولوافر وطويل
والشمس لا تحتاج في راد الضحى ... إيراد برهان ونصب دليل
لولا محبة أهل بيت محمد ... لقليت قالي في القريض وقيلي
بحديث حبهم الصحيح تعللي ... حسن لأن به شفاء غليلي
صفحة ٢١٠