260

يرون فتحا مصيبات الرسول ويغ ... تمون إن مات في الأقوام عواد

هذا كلام الشريف بن عنبة - رحمه الله - وكتب شيخنا وسيدنا شمس الدين أحمد بن سعد الدين بعد هذا (البيت)(1) ما لفظه: قال الفقير إلى الله تعالى أحمد بن سعد الدين بن الحسين بن محمد المسوري - ثبته الله وغفر له ولوالديه وللمؤمنين والمؤمنات -: ولما وقفت على هذا البيت تقربت إلى الله - عز وجل - وإلى رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأهل بيته بإجازته بخمسة أبيات هي:

لأنهم لا يرون الدين غير هوى ... وأنهم لكتاب الله جحاد

وأن همة أهل البيت شامخة ... إلى الهدى وأماني القوم إلحاد

كم بين من شغله القرآن يدرسه ... وللورى منه تعليم وإرشاد

وبين من بالملاهي كان مشتغلا ... وسعيه في بلاد الله إفساد

صفحة ٢٨٧